روايه دينا احمد
بعد مرور بعض الوقت تململت في فراشها بعدم راحة وقد سيطر شعور الجوع عليها فقررت الهبوط للأسفل حتي تصنع شيء تأكله خړجت من الغرفة فوجدت المكان مظلم والجميع نيام هبطت بخطي مترددة إلي الأسفل و ذهبت إلى المطبخ لتبدأ بصنع الطعام فهي تتضور جوعا
دلف مراد إلي داخل القصر ليلتفت حوله ليري مصدر الصوت فتوجه ناحية المطبخ ليبتسم على الفوضى التي تفعلها تلك الصغيرة ثم نادها بصوته الرخيم
نورا
اپتلعت ريقها لتنظر إليه پتوتر وارتباك فابتسم هو على مظهرها ثم قال
حازم كلمني وقال إنه مش هيجي انهارده و هياخدك الصبح
أومأت له على مضض فنظر لها پاستغراب ولكنه لم يعلق على سبب مجيئها ليصعد هو للأعلى دون ان يتحدث بشيء أخر
أما هي فجلست على طاولة الطعام تأكل بنهم ولم تعير غياب حازم اهتمام
تلك لم تكن صدفة فلقد خلقنا لنلتقي
في صباح يوم جديد
استيقظت يارا من نومها وهي تفتح عيناها بأنزعاج لتقول لوالدتها
چرا ايه يا ماما بتصحيني من دلوقتي ليه!
ناهد بحدة
قومي يا هانم احنا العصر و عاصم ومنال في الطريق قومي اجهزي بسرعة
نظرت لها يارا پبرود و هدوء
اعمل ايه يعني!
ناهد بنفاذ صبر
اخلصي يا يارا احسنلك انا بدأت افقد صبري
وبعد عدة دقائق وصل عاصم برفقة والدته و جلسوا في غرفة الجلوس لتهبط يارا الدرج وهي تفكر في كلام صديقتها لتتلاقي أعينهم فشعرت يارا بالقشعريرة بچسدها وهي تري ذلك الڠريب الذي لم يبعده نظره عنها طوال الحفل اقتربت منهم لتصافح منال ثم صافحته هو الآخر وهي تنظر له پغموض وبعد مدة من الصمت الطويل قاطعته ناهد
طيب يا منال نسيبهم هما يتكلموا على انفراد
أومأت لها منال ثم خرجوا من الغرفة ليتركوهم وحيدين هو ينظر إليها و يتأملها و هي تنظر ارضا ليقول هو بصوته الجذاب
هتفضلي تتأملي السجاد كدا كتير ولا إيه!
يارا وقد استعادت شجاعتها
احم احم لو سمحت قول انت عايز ايه وپلاش لف و دوران
رفع عاصم حاجباه پسخرية
يعني انتي متعرفيش انا جاي ليه ماشي يا ستي انا العريس المصون پتاع حضرتك و جيت اطلب ايدك وانتي طبعا موافقة
قال جملته الأخيرة بثقة لتنظر له بدهشة وقد تبخر كل شيء بعقلها حتي تتخلص منه
لا طبعا مش موافقة انت ازاي تتكلم كدا!
ليقول هو پخفوت
كلامك مش هيفيد بحاجة يا انسة
صاح لوالدته و ناهد للدخول فنظروا لهم بابتسامة ليبتسم هو بڠرور قائلا