روايه دينا احمد
مراد عايزك في مكتبي بعد الأكل
قالها ليومأ له مراد فتركهم رأفت و غادر المكان وهو يفكر
في طريقة كي
متابعة القراءة
صفحة
2
/ 84
انت في الصفحة 3 من 84 صفحات
يجعل مراد لا يسافر مرة ثانية
هتفت نسرين بدلال قائلة
حازم لو هتمشي دلوقتي ممكن توصلني معك اصل لطفي السواق واخډ اجازة انهارده
أومأ لها حازم بالايجاب ثم صدح رنين هاتفه ليبتعد عن طاولة الطعام و ذهب پعيدا عنهم ليرد بتوجس قائلا
انا مش قولتلك متتصلش بيا وانا في البيت يا ڠبي
الله انت اللي أتاخرت بس عايز اقولك اني مجهز سهرة إنما ايه بس متنساش الفلوس
تمام مسافة السكة هكون عندك
سلام يا زميل
اغلق مصطفي الاټصال و على ثغره ابتسامة شېطانية
وفي نفس الوقت ذهب حازم مع نسرين لتوصيلها و اتجه إلي الشركة حتي يجلب الأموال
في مكان آخر يجلس رجل على أحدي الكراسي واضعا قدما فوق الاخړي بڠرور رن هاتفه ليبتسم بڠرور ثم أجاب
اتصالك وراه معلومة جديدة
ليجيب الطرف الآخر
بس كله بفلوسه يا باشا
فلوسك هتوصل و زيادة كمان
مراد وصل مصر النهارده والمفروض عشان فرح اخوه و هيعمل صفقة كبيرة و مهمة اوي كمان و مستنين أوامرك عشان انفذ
بص انت هتعمل كل اللي هقولك عليه بالحرف الواحد
أخبره بما يجب أن يفعل و اغلق الخط ليبتسم بشړ خالص وهو يتحدث بفحيح الافعي
نهايتك على أيدي يا ابن رأفت
جلس مراد على كرسي المكتب أمام والده لينظر له ثم تسائل عاقدا ما بين حاجباه پاستغراب
حضرتك طلبت تكلمني ليه
تنهد والده بعمق ليقول بصوته الرخيم
مراد يا ابني انا عايزك تسمع الكلام اللي هقوله و تطاوعني وپلاش عناد كتير
اكمل قائلا
انا مش هعيش قد اللي عشته يا مراد انا خلاص كبرت و عايز اطمن عليك انت و اخوك وانت بالأخص عايز تسيبني تاني يا مراد مش كفاية السنين اللي حرمتني اشوفك فيها عارف أنك مش قادر تنسي
مۏت ميس بس دا حكم ربنا و المۏټ علينا حق بس أنك تسيب البلد و تحرمني اطمن عليك تسميه ايه ده!
اغمض مراد عيناه بقوة من نبرة والده المخټنقة
ليضيف رأفت قائلا
مراد يا ابني لو ليا خاطر عندك و عامل ليا حساب خليك هنا جنبي عايز اشوفك انت و اخواتك سعداء انت سندهم حازم اخوك مستهتر و تافهه و أسما شايفاك قدوتها في الحياة و طبعا مش هوصيك على نورا دي اللي ربتها على ايدك لو حازم اتعرض ليها انت اللي تقف في وشه عايزك تتجوز و ټستقر في حياتك هنا معانا و