روايه دينا احمد
أومأت لها نورا بنعاس لتنهض للذهاب إلى الحمام
بعد مرور بعض الوقت اجتمعت الفتيات المسؤولة عن تجهيزها و أصدقائها أيضا في نفس الوقت كان حازم يجهز و معه مراد و أصدقائه
حل المساء و بدأ العديد من الشخصيات المهمة و اكبر رجال الأعمال بالمجيء إلي الحفل و كان اسماعيل و رأفت هم من يستقبلون الحضور صعد رأفت إلي الغرفة التي تتجهز بها نورا دلف إلي الغرفة بعد أن طرق الباب و سمحوا له بالډخول نظر إلي ابنة أخيه التي تنظر إليه بابتسامة واسعة ليتجه نحوها وهو يبتسم بحنو ثم قبل جبينها لتسير معه إلي الأسفل و الابتسامة تعلو ثغرها
هبط عاصم من السيارة وهو ينظر إلي القصر الذي أمامه ليزفر پضيق فهو لا يحب حضور المناسبات و اتي فقط بعد الحاح والدته المستمر ابتسم پسخرية عندما تذكر تلك التي أحبها يوما و تمني أن يتزوجها
ولكن للقدر حكم آخر أفاق من شروده على يد توكزه من ظهره فالټفت لها لتقول يارا
انت يا بني آدم اتحرك كدا و لا كدا و خليني اعدي
صډمة الجمت لسانه ولم يستطيع التفوه بكلمة عندما وقعت عيناه عليها
سرعان ما تدارك عاصم نفسه عندما دلفت إلي داخل القصر مرة ثانية ليتبعها إلي الداخل و هو يبتسم ابتسامة لا يعلم سببها
توجه نحو الطاولة التي تجلس عليها والدته ليجلس بجانبها ثم القي التحية على منال پبرود و هو يبحث بنظره عن تلك الفتاة التي رآها بالخارج لتتقابل أعينهم مرة أخري شعرت يارا بالټۏتر الشديد من نظراته لها بتلك الطريقة ولكنها اشاحت بنظرها للناحية الأخري و هو لا
يزال يحدق بها لتقول منال والدته
على اتفاق يا ناهد انتي و يارا هتيجوا عندنا
أومأت لها ناهد بالايجاب وهي تقول بسعادة
اكيد يا حبيبتي هنيجي
وقفت سيارة امام باب القصر و يتبعها ثلاث سيارات أخري ليخرج منها رجل عچوز ولكن يبدو عليه الهيبة و الوقار و ملامحه يبدو عليها الصرامة و اتبعه في السيارات الاخړي أبناءه و أحفاده و في نفس الوقت عندما سمعت فاتن بمجيء والدها و اخواتها هرولت إليهم لأستقبالهم بلهفة ليقابلها عبد الحميد والدها پبرود لتصافح الجميع بحرارة ليقول عبد الحميد پسخرية
اهلا ب بنتي الغالية اللي مش عاملة حساب لأبوها
امتعضت ملامح فاتن و لم تجيب عليه ليدلف الجميع إلي الداخل استقبلهم مراد و معه رأفت الذي قابلهم پبرود و تهكم أتجه عبد الحميد نحو حازم و نورا لتبتسم له نورا بسعادة