ورد البندر
زهره الربيع
هنا جم على صوتها كمال ومعاه شاب تاني صغير في سن ال١٧ ووقف قدام عواد الي كان مصر يضر،،بها وقال..اهدى يا عواد مش كده عيب عليك
عواد قال بغضب..بعد يا حمدان..هقتلها هخلص عليها وارتاح
كمال قال بخبث..اهدو يا جماعه مش كده .تعالي وياي يا ورد ومسكها من ايدها
هنا عواد زق حمدان وشد ورد بقوه ووقف قدام كمال وقال بغضب وغيره…انا مش قولت محدش يلمسها
كمال خاف من نظراتو وبلع ريقه وقال..انا..انا كان قصدي اساعد
عواد بصلو بنظره مخيفه وابتسم وقال..اه…ما انا عارف ومسك ايده الي لمس ايدها بيها وفتح الولاعه بتاعتو وحط ايده على نارها
كمال بقى يتالم ويصرخ وحاول يبعد ايده عن الولاعه بس كان ماسك ايده بقوه وبيبصلو بنظره مرعبه
حمدان كان بيحاول يشد عواد وهو بيقول…هملو كفايه يدو اتحرقت يا عواد
بس عواد هيتجنن ومش سامعو وكل الي شايفو انو مسك ايدها الجد قال بغضب..عواد..كفاياك عاد
عواد دفعو بقوه وقع على الارض وهو بيتألم من ايده…وبص لورد الي كانت واقفه بتبصلو برعب وزهول وشالها بدراع واحد وطلع بيها على الاوضه وهيه بتضر،،بو في ضهره وبتحاول تخليه ينزلها
دخل بيها الاوضه ورماها على السرير وقال بغضب شديد.. انتي ايه اللي نزلك تحت لا وكمان نازله بالبيجامه انتي هتبطلي الهماله دي ميته.. فاكره نفسك لسه في البندر وسيباه يمسك يدك.. لاخر مره هقول لك يا ورد اتقي شري احسنلك
ورد قعدت بغضب وبصتله وقالت… ما تتقي انت ربنا وتسبني في حالي..يا ابن الحلال انا مبحبكش مش طيقاك ومش هعترف بالجوازه دي انا مش مراتك ومش هكون كده متتعبش نفسك
عواد قال بغضب.. مش بمزاجك..انتي مرتي برضاكي او غصب عنك وشد الحجاب بتاعها قلعو بغضب وقال…ومتلبسيش ده قدامي..انا يحقلي اشوف ايه حاجه احب اشوفها
ورد بلعت ريقها بخوف ورجعت لورا وعواد قرب منها ومسك شعرها وقال وهو بيتأملها…زينه قوي…وكل حاجه فيكي تتاكل وركذ عيونه على البيجامه بتاعتها وبلع ريقه بالعافيه
ورد اتوترت من نظراتو وبصت لنفسها واتفاجأت ان ذراير البيجامه مفتوحه من فوق ..شهقت بكسوف وبقت تقفلهم
عواد مسك ايديها ورا ضهرها وشدها عليه بقوه وقال…طول ما احنا لحالنا..متخنقيش نفسك…لو حابه تقلعيها خالص..ياريت..انتي حلالي..وساب اديها وحط اديه على رقبتها وبص في عيونها وقال…اااااه يا ورد..لولا عيونك دول..مكانش اسكت على عمايلك واصل