ورد البندر
زهره الربيع
عواد كان بيرجع لورا وهو متفاجأ من الغضب الي في عيونها وبقت تقرب اكتر وقالت ..يلا مستني ايه..شدلي شعري اضربني ..يلا اعمل الي ديما بتعملو وريني ممكن تعمل ايه اكتر يلا
بس في ثواني شدها بكل قوتو بدراعو وثبت رسها بايده التانيه وبا،،سها بقوه وهيه بتضربو في صدره وبتحاول تبعده
بس هديت ضرباتها شويه وهو اتمكن منها اكتر وبقى يبو،،سها بحنيه وشغف وهو بيمشي بيها ناحيه السرير وشد الفوطه الي لافها على جس،،مها وابتدي يعتذر لها بطريقتو الخاصه بس بكل هدوء وحنيه
في صباح يوم جديد قامت ورد من النوم لقت نفسها في حض،،نو..ابتسمت وهيه بتتأمل ملامحه الرجوليه الجذابه بس افتكرت الي حصل بنهم واتكسفت جدا ولعنت نفسها انها استسلمتلو بعد الي عملو فيها قعدت وقالت بغضب..انت يا استاذ..انت يا جناب العمده
عواد فتح عنيه بنوم وقال..فيه ايه يا ورد في حاجه ولا ايه
ورد قالت بغضب…فيه زفت هباب على دماغك…اتفضل حضرتك طلقني حالا
عواد بقى يفرد جسمو بنوم وقال…حاضر بس هكمل الحلم واطلقك على طول
ورد قالت بغضب..لا حالا هتطلقني حالا
عواد اتنهد وقال…يا بت الناس اعقلي ..وسبيني انام انا ليه ليلتين منومتش
قالت بغضب اكبر.. طلقني ونام براحتك
عواد نفخ وقال..طيب حاضر يا ورد بلاها نوم..خلينا نفطور الاول..علشان الطلاق مش بيوقع على معده فاضيه تماك يا حبيبتي
قال كده وراح يطلع هدوم ليه من الدولاب وورد قالت بدهشه..مش بيوقع على معده فاضيه..وده في اي شرع بقى ان شاء الله…عواد انا بتكلم معاك بطل تحايلني انا مش صغيره
عواد قرب منها وقال..طب لو مكنتيش اصغيره…ليه حركات العيال دي…احنا مش اتصالحنا امبارح..وانا اعتذرتلك
ورد بصتلو بضيق وقالت..وده امتى ان شاء الله
ابتسم وقعد جمبها وقال بدهشه..امتى ..ده السرير ده لو ينطق كان شهدتو انا اعتذرتلك قد ايه..ده احنا تعبناه معانا من كتر الاعتذار
ورد كانت عايزه تضحك على كلامو بس اصتنعت الغضب وقالت..احم..ده مش اعتذار..انت امبارح شكيت فيها وبهدلتني ونمت معايا بالعافيه كمان
عواد ضحك جامد وقال ..وه..وه..وه نومت معاكي بالعافيه حته واحده…خلاص حقك يا ست البنات هيرجعلك انا عمدة البلد وبجيب حق الكل العين بالعين والسن بسن…يلا خدي حقك واعملي زي ما عملت
ورد اتسعت عنيها بزهول وقالت…ايه