نسيم العشق ج2

عيسى بحزن على حالتها وبحنية مفرطة

:- هششش اهدي وانا روحت فين كل اما تحسي انك محتاجة لحضن تطلعي فيه حزنك انا موجود يحبيبتى كمل بغمزة

:- هو انا اكره

خجلت من كلامه وهي لسه دافـ”نة رأسها فى صدره

* فى كلية الطب جامعة سوهاج و تحديدا في مكتب كريم *

حنين بصدمة وهي بتبص للورقة

:- دي مش ورقتي

كريم :- اوماال اسم مين المكتوب عليها ايه مبتعرفيش تقري حنين كارم الجبالي

حنين :- دا مش خطي ودي مش ورقتي اكيد فيه حاجه غلط

قام من على كرسي مكتبه بغضب و راح وقف جانبها

:- قصدك ايه انا اللي عملت كدا

حنين:- هو ليه حضرتك بتقولني كلام انا مقولتش بقول لحضرتك اكيد فيه حاجه غلطة ممكن يكون حد من الطلبة و لو دورنا فى الورق اكيد هنلاقي ورقتي الحقيقة

كريم :- وليه لا امسكي ادي كل الورق امسكي دوري فيهم بس لو ملقتيش حاجه انتي شايلة مادتي

بصتله حنين بتحدي فهي واثقة جدا انها مش ورقتها مسكت الورق كلها وفضلت تدور فى ورقة ورقة بس من غير اي فايدة

استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه ♥️

حنين بدموع :- والله ما ورقتي انا متأكدة يا دكتور

كريم بسخرية :- كلكم بتقولوا كدا لو مش اد الطب دخلتيه ليه يحلوة انتي الاحسن تروحي تسحبي ورقك و تحطيه للبهـ ..ايم عندكم ياكلوه و لا روحي اديه لاخوكي اللي عامل فيها ابن السفير يشوفلك كلية تانية

حنين: انت بتعمل كدا عشان تضايق عيسى صح انت اللي بجد مينفعش تبقى معيد بأخلاقك دي انت واحد زبا”لة انك تضيع

كريم بمقاطعة و غضب مفرط و صوت عالي جدا

:- انتي بتقولي ايه يبت انتي واحدة زيك مينفعش تبقى فى طب ولا في اي مكان بقى بتشـ”مني انا والله لهوريكي قدامي على غرفة العميد

نور كانت معدية فى الطرقة بس شافت معيدة فى الكلية وهي خارجه من اوضة مصطفى و بتبص لنفسها فى المرايا و بتبتسم بأنتصار ، بصتلها بغيرة شديدة و راحت عندها

نور بغيرة و غضب :- حضرتك كنتي بتعملي ايه جوا فى اوضة مكتب دكتور مصطفى

:- حاجات كبيرة عليكي عن اذنك

نور بصتلها بغيظ شديد و دخلت المكتب بغضب من غير ما تخبط لاقيت مصطفى قاعد على مكتبه و مركز فى اللاب توب اللي قدامه ، راحت وقفت جانبه واتكلمت بغضب

:- هي اللي كانت هنا دي كانت بتعمل ايه

مصطفى قام من على مكتبه و قرب منها مسك ايديها بحب و حضنـ”ها واتكلم بحنية مفرطة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *