نسيم العشق ج2

مصطفى:- لا طبعاً على ج*ثـ”تي انا مش هطلق مراتى

كمل كلامه وهو بيروح عندها و بيمسك ايدها بقوة لدرجة انها حسيت ان ايديها هتتكـ”سر من قوة مسكته لتزداد شهقاقتها

:- مش هتروح معاه هي من حقي انا وبس انا جوزها ومكانها معايا انا

علي :- يلا يا نور اطلعي لمي هدومك و هيطلقك غصبن عنه و بينا المحاكم

نور ببكاء:- بس بقى كفاية حرام عليكم انا مش لعبة بتتـ”خانقوا عليها انا مش جاية معاك يا بابا انا هفضل مع جوزي مصطفى برغم كل اللى عملته فيه الا انه معرفش يقـ”سى عليا انا بحبه

علي :- لا دا انتي اتجننتي رسمي فوقي لنفسك يا نور دا وصلت بيه انه يتجوزك عشان ينتـ”قم مني فوقي دا مبيحبكيش ولا عمره هيحبك اللي زي دا عمره ما هيحب فى حياته

نور :- جدي

كامل :- ايوا يبنتى

نور :- مش انت قولتلي الصبح اني شبه جنة و حنين

كامل :- ربنا وحده اللى اعلم يبتي

نور :- طب انا عايزة افضل معاكوا عايزكوا تعتبروني فرد من العيلة انا حبيتكم اوي ومش عايزة اسيبكم

علي :- هتندمي ندم عمرك على اللي بتعمليه فى نفسك دا و هترجعي لابوكي و اخوكي وبكرة افكرك

كمل وهو بيبص لمصطفى اللي كان واقف مصدوم من رد فعل نور هو كان مفكرها هتستغل الفرصة وتروح مع ابوها بس خالفت توقعته كله

علي :- وانت اوعى تفكر انك انتصرت عليا لا بنتي مش هتفضل معاك كتير وهي لو مجتليش بنفسها فى ظرف شهر واحد انا هعرف كويس اوى ازاي اجبها

قال كلامه وسابهم وخرج

مصطفى:- يلا يا نور

كامل بصوت عالى:- صافية

صافية:- ايوا يبيه

كامل :- انقلي حاجة نور اوضة الضيوف

مصطفى:- هو ايه دا

استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه ♥️

كامل :- اللي سمعته نور هتعيش هنا على انها بنت من العيلة مش على اساس انها مراتك

مصطفى بغضب :- لا طبعا نور مراتى ومش هتسيب اوضتي يلا يا نور

نور :- انا موافقة على قرار جدي انا مش عايزة اقعد معاك

مصطفى بدموع :- هتبعدي عن حضـ”ني يا نور احنا كانا خلاص هنبدأ حياتنا من شوية كنت هعملك كل اللى انتي عايزاه

نور :- وانا مش عايزة دا يحصل لمجرد انك ضعـ”فت قدامي يمصطفى مش عايزة تعمل كدا و ترجع تقولي انا ندمان اما تبقى تفهم مشاعرك من ناحيتي وتفهم انت عايز ايه وقتها هرجع اوضتك واتعامل على اساس اني مراتك

مصطفى:- تمام يا نور بس انتي اللي مش هتقدري

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *