نسيم العشق ج2

جنة لاقيت نفسها بدمع على حالتها

عيسى :- اكيد دا شئ يشرفينى كمل ببأبتسامة

:- بس انا امي لو سمعتني بقول لحد تاني يا اما ممكن تدبحـ”ني

فريدة:- هههههه حقها انا لو عندي ابن زيك استحالة اسمحله بكدا

جنة بتلقائية:- كلها الا مرات عمي دي موريني النجوم فى عز الضهر رخـ”مة

حطيت ايديها على فمها وهي بتحاول تستوعب اللي قالته

جنة وهي بتبص لعيسى بخوف :- اسفة مش هكررها تاني

عيسى بحدة :- مش هسمحلك تقولي على امي حاجة تانية يجنة تمام

جنة بدموع:- تمام

:- فلت منها يباشا

بعصبية مفرطة:- ازاي مش قنـا”ص محترف زيك مش عارف يـ”خلص عليه ازاي

:- طلع مش سهل فلت من الطـ”لقة و جت فى دراعه و دلوقتي كويس وهيخرج بكرة من المستشفى

:- غووووور من وشي

طلع موبايلي و رن على حد

:- فلت منها يا هانم بس مش هنستسلم و مش هسيبه

:- عشان انتوا شوية بهـا”يم متتصرفش اي تصرف من غير ما اديك الاوامر اقفل دلوقتي

يتبع………….

ما تقولولي توقعاتكم كدا أما نشوف خبراتكم البولسية18

 

فتحت درج مكتبها و مسكت صورة ، نزلت دمعة من عيونها غصبن عنها ، واتكلمت بصوت حزين

سحر :- مش هسيب حقك يا رانيا هدفعهم التمن غالية عيلة الجبالي مش هسيب حقك يختي و هثبت برأتك فى الموضوع اللي كان السبب فى مـ”وتك بحسرتك

قالت كلامها وهي بترجع بذكراتها للماضي من تسعتاشر سنة

fℓαsн вαcĸ

رانيا بأنهيار:- والله ما عملت حاجه يابا الحاج والله ما عملت كدا انا من ساعة ما محمود جوزي ما.ت وانا دافـ”نة نفسي بالحيا و مفكرتش ابدا اني ابص لغيره

كريمة:- متصدقهاش يابا الحاج انا شفتهم بعيني وبعدين ما هو محمود الغفير اعترف بنفسه انها كانت بتواعده فى السـ”ر ومن ورانا

رانيا بأنهيار: اخـ”رصي انا اشرف منك بمليون مرة صدقني يابا الحاج انا مخنـ”تكوش معملتش حاجه

محمود بغضب:- والله لولا بتك لكنت دفـ”نتك بالحيا على اللي عملتيه كمل وهو بيبص لجنة اللي كانت صفاء ام مصطفى ماسكها وهي لسه عمرها شهور

:- بس مش عايز حفيدتي تكـ”رهني اما تكبر سحر خدي اختك و اطلعوا برا القصر ديه ومشوفش وشكوا تاني

رانيا بأنهيار:- طب خليني اخاد بتي معايا انا مقدرش اعيش من غيرها مش هتشوفوا وشي تاني بس خليني اخاد بتي يابا الحاج هي لسه صغيره ومحتاجة حضن امها ارجوك

كامل:- يا عوض انت يا زفـ”ت طلعهم كلهم برا يلا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *