فى يوم فرحي حكايات توتا

موقع أيام نيوز

عشان يوصل ليها.
كريم كان فاكر إنه أهان مراته قدام ميتين شخص.
لكن الحقيقة؟
هو ما كانش بيهينني.
هو كان بيوفّر لي ميتين شاهد.
والمرة دي…
مش هقدر أقنع نفسي إن اللي بيحصل مجرد هزار.
لأني كنت خلاص بدأت خطتي.
والخطة دي كانت هتبدأ أول ما نخرج من قاعة الفرح…
وتنتهي بسقوط كريم قدام كل الناس اللي صدقوا إنه ملاك.
الفصل الأول ليلة الفرح اللي محدش نسيها
كان لازم أفضل واقفة قدام كريم وأبتسم.
حتى لو وشي بيوجعني.
حتى لو الډم لسه بينزل من مناخيري.
حتى لو جوايا صوت پيصرخ
اجري يا ندى.
بس أنا ما جريتش.
لسه.
كنت عارفة إن الجري في اللحظة دي، من غير خطة، ممكن يخليني أتحول من واحدة بتحاول تنجو لواحدة بتجري من صياد عرف أخيرًا إنها كانت پتخاف منه.
وكريم ما كانش غبي.
هو كان مؤذي.
وفي فرق كبير بين الاتنين.
الغبي ممكن تفضحيه.
لكن الشخص المؤذي اللي بيخطط لكل حاجة، لازم تخليه هو اللي يكشف نفسه.
سارة قربت مني وهي ماسكة منديل أبيض.
قالت بصوت واطي
ندى… تعالي الحمام.
كريم بص لها بضيق.
هي هتروح فين؟
سارة ابتسمت ابتسامة مصطنعة.
الحمام يا كريم، ولا هو كمان ممنوع؟
ضحك كام واحد قريب منهم.
كريم ضحك معاهم، لكن عينه فضلت ثابتة عليها.
أنا عرفت إن سارة أخدت بالها.
قربت منها وقلت
أنا كويسة.
قالت من بين سنانها
إنتِ مش كويسة خالص.
وبعدين قربت أكتر وهمست
العربية جاهزة.
قلبي دق پعنف.
العربية.
الخطة بدأت.
بصيت لكريم.
كان بيتصور مع عيلته.
أمه واقفة جنبه بفستان دهبي تقيل، وشها كله فرحة وانتصار.
نوال كانت بتحبني طول فترة الخطوبة.
أو على الأقل كانت بتمثل إنها بتحبني.
كانت دايمًا تقول
إنتِ بنتي اللي مخلفتهاش.
وأنا كنت مصدقة.
لحد ما اكتشفت بالصدفة إنها كانت أول واحدة بتغذي كريم ضدي.
كانت بتحكيله كل كلمة أقولها في بيت أهلي.
كل خلاف حصل بينا.
كل مرة أشتكي منها.
حتى الحاجات اللي كنت بقولها لها وأنا بعتبرها زي أمي.
كنت فاكرة إني بحكي لحد بيحبني.
طلعت بحكي لحد بيجمع ملف ضدي.
سارة شدتني من إيدي.
ندى.
بصيت لها.
نعم؟
دلوقتي.
هزيت راسي.
مشيت ناحية الحمام.
لكن قبل ما أوصل، كريم ظهر قدامي.
رايحة فين؟
ابتسمت.
أغير المنديل وأظبط الميكب.
مسك إيدي.
أنا جاي معاكي.
قلبي وقع.
سارة تدخلت بسرعة.
يا كريم، حمام الحريم يعني.
ضحك.
ماشي يا ستي.
وبعدين قرب مني.
خمس دقايق وأرجع ألاقيكي هنا.
بصيت له.
حاضر.
ساب إيدي.
دخلت الحمام مع سارة.
وأول ما الباب اتقفل، وقعت على الكرسي.
سارة ركعت قدامي.
وريني وشك.
أنا كويسة.
بطلي الكلمة دي.
مسكت وشي بحذر.
الډم وقف تقريبًا.
مش مهم الډم.
رفعت عيني لها.
إنتِ عارفة أنا خاېفة من إيه؟
عارفة.
لو مشيت دلوقتي، هيعرف.
عشان كده مش هتمشي من الباب الرئيسي.
طلعت سارة موبايلها.
العربية في جراج الموظفين. السواق مستني. شنطتك عنده.
بصيت لها.
والناس؟
الناس فاكرة إنك غيرتي هدومك.
ضحكت رغم خۏفي.
وإنتِ؟
أنا هفضل هنا.
إيه؟
لازم حد يفضل يمثل إن كل حاجة طبيعية.
سكتنا.
وبعدين قلت
سارة…
نعم؟
لو حصل لي حاجة…
قاطعتني بعصبية.
مش هيحصل لك حاجة.
اسمعيني.
لأ.
سارة.
بصت لي.
قلت
لو حصل لي حاجة، الظرف اللي معاكي يروح للمحامي فورًا.
وشها اتغير.
ندى…
وعديني.
مسكت إيدي.
أوعدك.
حضنتها.
وبعدها خرجنا.
لكن قبل ما أتحرك، سمعت صوت من ورايا.
ندى.
اتجمدت.
كريم.
لفيت.
كان واقف على بعد خطوات.
قال
كنتي بتعملي إيه كل ده؟
ابتسمت.
الميكب اتبهدل.
قرب.
بص في وشي.
وبعدين لمس خدي مكان الخبطة.
ابتعدت تلقائيًا.
وشه اتقلب.
بتبعدي عني؟
خضيتني.
ابتسم ابتسامة باردة.
من جوزك؟
ما رديتش.
مسك إيدي.
يلا.
مشي قدامي.
وأنا وراه.
كل خطوة كنت باخدها كانت بتقربني من الخطة.
لكنها كانت بتقربني منه برضه.
وصلنا للقاعة.
الموسيقى كانت شغالة.
الناس بترقص.
الدي جي أعلن عن فقرة جديدة.
كريم قرب مني.
بعد الفرح هنروح الفندق.
اتجمدت.
الفندق؟
آه.
مش الشقة؟
ابتسم.
غيرت رأيي.
قلبي بدأ يدق.
ليه؟
قرب من ودني.
عشان عايز

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *