فى يوم فرحي حكايات توتا
مخطط لإيه.
لأن فجأة…
الخبطة اللي حصلت في التورتة ما بقتش أخوف حاجة.
الفصل الثالث الصمت اللي سبق الحقيقة
عدى أسبوع.
كريم اختفى.
لا مكالمات.
لا رسائل.
لا تهديدات.
وده كان أسوأ من كل اللي عمله.
لأن كريم لما كان بيهددني، كنت عارفة هو فين.
لكن لما سكت…
ما كنتش عارفة هو بيخطط لإيه.
أستاذ حاتم كان بيتابع كل حاجة.
داليا قدمت شهادتها.
سارة سلمت التسجيلات.
الفندق سلّم تسجيلات الكاميرات.
والأهم…
كان فيه ميتين شخص تقريبًا شافوا الاعتداء.
بعضهم بدأ يغير كلامه.
لكن مش كلهم.
لأن عيلة كريم كانت بدأت حملة ضخمة ضدي.
قالوا إني هربت.
إني ناكرة للجميل.
إني مچنونة.
إني اتجوزت كريم عشان فلوسه.
وإنه كان بيحبني.
الغريب إن أكتر حاجة وجعتني…
كانت تعليقات الناس.
ناس ما تعرفنيش.
بتحكم عليا.
بتقول
أكيد عملت حاجة تستاهل.
جوزها كان بيهزر.
الست المحترمة ما تهربش من بيت جوزها.
كنت بقرأ وأقفل الموبايل.
لحد ما في يوم…
سارة دخلت عليا.
قالت
عندي حاجة.
إيه؟
حطت لابتوب قدامي.
الفيديو.
فتحت الفيديو.
كان تسجيل كاميرا الفندق.
وشفت نفسي.
وشفت كريم.
وشفت الخبطة.
لكن بعد الخبطة…
حصلت حاجة ما كنتش واخدة بالي منها.
واحد من المعازيم، راجل اسمه ماجد، كان واقف قريب.
أول ما شاف الډم، قرب من كريم وقال
إنت عملت إيه؟
كريم ضحك.
وقال
هزار.
ماجد رد
هزار إيه؟ دي اتعورت.
كريم بص له.
متدخلش.
ماجد قال
دي مراتي صاحبي.
كريم قرب منه.
وإنت مالك؟
وبعدين ظهر شيء في التسجيل.
نوال.
كانت بتتكلم مع واحد.
وقالت
هو لازم يعمل كده قدام الناس؟
الراجل رد
هو متوتر.
نوال قالت
المهم تكتب العقد بكرة.
اتجمدت.
عقد إيه؟
سارة قالت
ركزي.
سمعنا الراجل يقول
لو حصل لها حاجة قبل ما تنقل الأسهم، الموضوع هيخلص.
سكتنا.
وبعدين نوال ردت
كريم مش هيسيبها ټموت قبل ما تمضي.
قلبي توقف.
مش هيسيبها ټموت.
يعني كانوا بيتكلموا عن إيه؟
سارة وقفت.
لازم نوري ده للمحامي.
لكن قبل ما نتحرك…
جرس الباب رن.
فتحت.
أمي.
وشها كان مليان دموع.
ندى.
حضنتني.
وبعدين قالت
أنا لازم أقولك حاجة.
دخلت.
قعدت.
وبصت لي.
أبوكي قبل ما ېموت…
سكتت.
قال لي أخاف عليكي من عيلة معينة.
قلت
عيلة كريم؟
هزت راسها.
أيوه.
وإنتِ كنتِ عارفة؟
ما كنتش متأكدة.
ماما!
عيطت.
أنا غلطت.
ليه ما قولتيليش؟
عشان أبوكي كان موصيني ما أخوفكيش.
وإنتِ وافقتي على الجواز!
قالت
كنت فاكرة إن كريم مختلف.
سكتنا.
وبعدين طلعت ورقة.
دي كانت عند أبوكي.
أخدتها.
كانت مكتوبة بخط والدي.
لو ندى في يوم ارتبطت بكريم، لازم تعرف إن عيلته حاولت تشتري حصة الشركة من زمان. ولما رفضت، بدأوا يضغطوا عليا.
قلبي انقبض.
بابا كان عارف؟
أيوه.
وإنتِ؟
عرفت بعد ۏفاته.
سكت.
وبعدين قالت
بس فيه سطر أخير.
قريته.
كريم أخطرهم.
رفعت عيني.
ماما…
قالت
أنا آسفة.
حضنتها.
ولأول مرة فهمت إن أمي ما كانتش متواطئة.
كانت خاېفة.
لكن خۏفها خلاني أنا أدفع الثمن.
بعدها بيوم…
أستاذ حاتم طلب مني أروح مكتبه.
كان معاه خبر.
لقينا سامح.
فين؟
رجع.
ليه؟
لأنه قرر يتكلم.
دخل سامح.
كان شكله منهك.
قال
أنا آسف.
بصيت له.
ليه ساعدته؟
كنت مديون.
وهو استغل ده؟
هز راسه.
أيوه.
احكي.
قال
كريم ما كانش عايز يسرق فلوسك بس.
أمال؟
كان عايز يخليكي تظهرّي قدام المحكمة إنك غير مستقرة.
وبعدين؟
يطلب الوصاية على أموالك.
وبعدين؟
يبيع أسهمك.
سكت.
والحاډثة؟
سامح بص لأستاذ حاتم.
وبعدين قال
كان مخطط يعمل حاډثة عربية.
قلبي وقع.
إيه؟
يوم السفر.
سفر؟
أيوه. كان مخطط ياخدك من الفندق، وبعدها العربية يحصل لها عطل في الطريق الصحراوي.
سكت.
يعني كان عايز ېقتلني؟
سامح ما ردش.
لكن صمته كان إجابة.
دموعي نزلت.
مش خوف.
ڠضب.
قلت
فين الدليل؟
سامح طلع فلاشة.
التسجيلات.
أستاذ حاتم أخدها.
وكان فيها محادثات.
خطة.
أسماء.
أرقام.
تحويلات.
كل حاجة.
كريم كان محضر كل شيء.
لكن ما كانش يعرف إن سامح سجل.
بعدها بدأت الإجراءات.
الشرطة دخلت.
النيابة حققت.
والحقيقة بدأت تطلع.
كريم اتقبض عليه.
ونوال كمان.
لكن قبل ما ياخدوا كريم…
طلب يقابلني.
أستاذ حاتم رفض في الأول.
لكن أنا وافقت.
مش عشان أسامحه.
كنت عايزة أشوفه.
دخلت.
كان قاعد قدامي.
من غير البدلة الأنيقة.
من غير الابتسامة.
من غير القوة المزيفة.
مجرد راجل متهم.
بص لي.
إنتِ فرحانة؟
قلت