قبل الجمعه ج2 شروق خالد
الطفلة اللي كشفت سر الزعيم الأعمى بعد 5 سنين في الضلمة ج1حكايات شروق خالد
منذ 37 دقيقة
دخلت مطعم الأثرياء بزيّ الممرضة بعد 12 ساعة شغل…ج2 حكايات شروق خالد
منذ ساعة واحدة
دخلت مطعم الأثرياء بزيّ الممرضة بعد 12 ساعة شغل…ج1 حكايات شروق خالد
منذ ساعة واحدة
ثم التفت لسماح.
«إحنا لازم نروح مكتبي.»
قالت:
«بس حضرتك قلت إن الخزنة اتفتحت.»
«عشان كده لازم نرجع.»
وصلنا المكتب بعد دقائق.
الباب كان مفتوح.
الدرج مكسور.
والخزنة فعلًا كانت مفتوحة.
لكن الغريب…
إن الفلاشة السودا كانت موجودة.
مكانها.
لم تُسرق.
قربت منها.
لمستها.
ثم بصيت لسماح.
«هو ماكانش عايز الفلاشة.»
قالت:
«أمال كان عايز إيه؟»
رفعت الفلاشة.
«هو كان عايزني أفتكر إنها اتسرقت.»
«مش فاهمة.»
دخلت إيدي جوه الخزنة.
ولقيت ظرف صغير ملزوق في السقف من الداخل.
سحبته.
كان عليه اسمي.
فتحته.
جواه ورقة واحدة.
أول سطر فيها خلاني أتجمد.
«لو وصلت للرسالة دي، يبقى فؤاد خانك… لكن فؤاد مش العقل المدبر.»
بصيت لسماح.
وكملت القراءة.
«الشخص اللي أمر بقتلك موجود في بيتك من قبل الحادث.»
إيدي بدأت ترتعش.
«وهو الشخص الوحيد اللي عنده نسخة من مفتاح غرفتك.»
سماح قربت مني.
«مين؟»
قلبت الورقة.
وفي ظهرها كانت مكتوبة جملة واحدة:
«اسأل والدتك عن ليلة وفاة والدك.»
رفعت عيني ببطء.
والدتي ماتت من تلات سنين.
وأبي مات من عشرين سنة.
لكن الجملة دي كانت معناها إن موت أبويا…
ماكانش حادث.
وفي اللحظة نفسها، موبايلي رن.
رقم مجهول.
رديت.
جاء صوت امرأة عجوز أعرفه جيدًا.
صوت أمي.
وقالت:
«ياسين… لو سمعت الرسالة دي، يبقى أنا كنت عارفة إنهم هيحاولوا يقتلوك.»
اتجمد الدم في عروقي.
لأن أمي كانت ميتة من ثلاث سنين.
ثم قالت:
«وأنا عارفة مين اللي قتل أبوك.»
سكتت لحظة.
ثم همست:
«أخوك.»
حكايات شروق خالد
الصوت انقطع.
فضلت ماسك الموبايل وأنا مش قادر أتنفس.
سماح قربت مني وقالت:
«أستاذ ياسين… إنت كويس؟»
بصيت لها.
«أمي ماتت من تلات سنين.»
«أنا عارفة.»
«يبقى مين اللي بيتكلم بصوتها؟»
قبل ما ترد، الموبايل رن تاني.
نفس الرقم.
رديت فورًا.
لكن المرة دي ماكانش صوت أمي.
كان صوت رجل.
هادئ.
بارد.
قال:
«كنت عارف إنك هتسمع التسجيل.»
قلت:
«مين؟»
ضحك.
«مش مهم أنا مين.»
«لا، مهم.»
«المهم إنك قربت جدًا من الحقيقة.»
ضغطت على الموبايل.