قبل الجمعه ج2 شروق خالد
الغرفة كلها سكتت. بصيت لسماح. هي نفسها كانت باصة للحارس كأنها اتضربت على دماغها. «أنا؟» الحارس هز راسه. «أيوه. الكاميرا صورتك وإنتِ داخلة مكتب الأستاذ ياسين.» شريف ابتسم ابتسامة صغيرة. نادين بدأت تمسح دموعها. أما أنا، ففضلت أبص لسماح من غير ما أقول كلمة. هي قربت مني بسرعة. «والله ما دخلت مكتب حضرتك.»
مقالات ذات صلة
الطفلة اللي كشفت سر الزعيم الأعمى بعد 5 سنين في الضلمة ج2 حكايات شروق خالد
منذ 33 دقيقة
الطفلة اللي كشفت سر الزعيم الأعمى بعد 5 سنين في الضلمة ج1حكايات شروق خالد
منذ 36 دقيقة
دخلت مطعم الأثرياء بزيّ الممرضة بعد 12 ساعة شغل…ج2 حكايات شروق خالد
منذ ساعة واحدة
دخلت مطعم الأثرياء بزيّ الممرضة بعد 12 ساعة شغل…ج1 حكايات شروق خالد
منذ ساعة واحدة
الحارس طلع موبايله.
«عندي التسجيل.»
عرض الفيديو.
وفعلًا…
كانت سماح واقفة قدام مكتبى.
نفس هدومها.
نفس طرحتها.
ونفس الشنطة اللي كانت ماسكاها.
فتحت الخزنة.
وأخرجت الفلاشة السودا.
ثم خرجت.
نادين قالت بسرعة:
«شوفت؟ قلت لكم! البنت دي هي اللي ورا كل حاجة.»
سماح صرخت:
«كدب! أنا ما عملتش كده!»
بصيت للشاشة مرة تانية.
وبعدين قلت:
«وقف الفيديو.»
الحارس وقفه.
قربت من الشاشة.
«كبّر الصورة.»
كبرها.
فضلت أبص لثواني.
وبعدين لاحظت حاجة.
«إيدها.»
الحارس استغرب.
«إيه؟»
أشرت للشاشة.
«كبّر إيدها اليمين.»
عمل اللي قلت عليه.
بصيت كويس.
ثم قلت:
«دي مش سماح.»
نادين شهقت.
«إنت بتقول إيه؟»
قلت:
«سماح عندها علامة حرق صغيرة هنا.»
وأشرت لمعصمي.
«والست اللي في الفيديو مفيش عندها العلامة.»
سماح رفعت كم هدومها فورًا.
وفعلًا كانت فيه علامة حرق واضحة.
الحارس قرب من الشاشة.
«يعني…»
قلت:
«يعني حد لبس هدومها.»
شريف ضحك.
«لسه بتحاول تحميها؟»
بصيت له.
«أنا مش بحمي حد.»
ثم قربت من الفيديو.
«أنا بدور على الحقيقة.»
شغلت التسجيل تاني.
في آخر ثانيتين، قبل ما الست المجهولة تخرج من المكتب، رفعت إيدها وعدلت الطرحة.
وقتها ظهرت رقبتها.
كان فيه شيء صغير جدًا خلف أذنها.
وشم.
شكل مفتاح.
تجمدت مكاني.
أنا أعرف الوشم ده.
مش لأنه غريب.
لكن لأن صاحبه كان الشخص الوحيد اللي كنت مستحيل أشك فيه.
قلت:
«شغل التسجيل تاني.»
الحارس شغله.
بصيت للوشم.
ثم التفت ناحية باب الغرفة.
«فين الأستاذ فؤاد؟»
الحارس رد: