ضربته وضحكت حكايات ميرا
حاجة كبيرة جدًا.
وفي اللحظة دي، خرج الدكتور من غرفة الولادة.
وشه كان مرهق.
وقف قدام أحمد.
أحمد قرب منه بسرعة.
— مراتي عاملة إيه؟
الدكتور سكت ثواني.
وبعدين قال:
— للأسف… حصل توقف في القلب.
أحمد حس إن رجليه مش شايلينه.
لكن قبل ما يقع، الدكتور كمل:
— بس دي مش المشكلة الوحيدة.
أحمد رفع عينيه له.
— يعني إيه؟
الدكتور بص ناحية غرفة الولادة، وبعدين قال بهدوء:
— إحنا لقينا حاجة جوه جسم مراتك… والحاجة دي بتغير كل اللي حصل الليلة دي.
أحمد عقد حواجبه.
— إيه هي؟
الدكتور قرب منه وقال:
— مراتك ما ماتتش بسبب الولادة.
وفي اللحظة دي…
دينا شهقت.
لأنها كانت عارفة بالضبط الدكتور بيتكلم عن إيه.
والمفاجأة الأكبر؟
إن سلمى…
كانت لسه على قيد الحياة.
حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️أحمد بص للدكتور وكأنه مش فاهم كلامه.
— يعني إيه سلمى ما ماتتش بسبب الولادة؟
الدكتور أخد نفس عميق وقال:
— قلبها وقف فعلًا… لكن إحنا قدرنا نرجعه. دلوقتي هي تحت الملاحظة، وحالتها حرجة، بس عايشة.
أحمد حط إيده على الحيطة عشان يسند نفسه.
— طب إيه اللي حصل لها؟
الدكتور بص حواليه يتأكد إن محدش بيسمعهم، وبعدين قال:
— قبل ما تدخل في توقف القلب، لقينا آثار مادة غريبة في دمها.
أحمد اتجمد.
— مادة إيه؟
— مادة بتأثر على ضربات القلب وبتسبب هبوط حاد في الضغط. ولو الجرعة كانت أكبر شوية… كانت ممكن تموت في دقائق.
أحمد بص للدكتور، وبعدين ناحية دينا.
دينا كانت واقفة شاحبة.
— يعني… حد حاول يق/تلها؟
الدكتور ما ردش مباشرة.
بس نظرته كانت كفاية.
أحمد لف ناحية دينا.
— إنتِ كنتِ معاها قبل ما يحصل كده؟
دينا بلعت ريقها.
— أنا؟ لا… أنا كنت هنا طول الوقت.
أحمد قرب منها خطوة.
— طب ليه ضحكتي؟
وش دينا اتغير.
— ضحكت؟
— أيوه. أنا سمعتك.
دينا بدأت تتراجع.
— أحمد، إنت متوتر ومش مركز.
لكن قبل ما يكمل كلامه، خرجت ممرضة بسرعة.
— دكتور!
الدكتور لف لها.
— في إيه؟
— المريضة فاقت.
أحمد اندفع ناحية الباب.
— أقدر أشوفها؟
الممرضة وقفته.
— دقيقة واحدة بس، الدكتور لسه بيحاول يثبت حالتها.
أحمد فضل واقف، لكن عينيه كانت على الباب.
بعد لحظات، الدكتور خرج.
— تقدر تدخل.
دخل أحمد الغرفة بخطوات مترددة.
سلمى كانت مرهقة جدًا، وشها شاحب، والأجهزة حوالين سريرها.