ضربته وضحكت حكايات ميرا

 

سلمى بصت له.

 

وبصوت مكسور قالت:

 

— أختي قبل ما تموت قالت لي جملة واحدة.

 

— إيه؟

 

— قالت: “لو جه يوم وسألوك عن بنتي… قولي لهم إنها ماتت.”

 

أحمد سأل:

 

— وبنتها مين؟

 

سلمى بصت للطفل.

 

— هو.

 

لكن الرجل ضحك.

 

— لأ.

 

سلمى رفعت عينيها.

 

الرجل قال:

 

— البنت الحقيقية… مش هو.

 

سلمى اتجمدت.

 

— بنت؟

 

الرجل أشار للطفل.

 

— اللي في إيدك ده ولد.

 

ثم أشار للعربية.

 

— والبنت…

 

وسكت.

 

— معاكم من أول لحظة.

 

أحمد بص داخل العربية.

 

سلمى شهقت.

 

لأن في المقعد الخلفي…

 

كان فيه طفل تاني ملفوف في بطانية.

 

طفل ماحدش كان واخد باله منه.

 

وفوق البطانية…

 

ورقة صغيرة مكتوب عليها:

 

“دي بنت أختك… والبنت اللي بسببها ماتت أختك.”

 

كان عن الأم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *