حكايات ملك ابراهيم

 

وعاشوا بعدها في بيتهم الكبير ومنصور فضل راجل قوي قدام الناس كلها لكن قدام كارما كان شخص تاني: “كان كل يوم يكتشف فيها حاجة جديدة تخليه يحبها أكتر وهي كانت كل يوم تتعلم إزاي تهدي غضبه بكلمة وتضحكه بنظرة وتاخد اللي نفسها فيه بابتسامة”.

 

وفاطمة كانت كل ما تشوفهم مع بعض تضحك وتقول بمحبة: “مين كان يصدق إن أكتر اتنين اتخانقوا في البيت ده يبقوا أكتر اتنين بيحبوا بعض؟”.

 

وكان منصور يرد عليها بغيرة مصطنعة: “إنتِ مالك؟ روحي شوفي شغلك”.

 

فتضحك كارما ويبص لها منصور وتتقابل عينيهم بنظرة حب: “وفي كل مرة كان منصور يحس بنفس الإحساس الأول… بس المرة دي من غير خوف لأنه أخيرًا فهم إن الحب مش دايمًا بييجي في الوقت الصح بس لما ييجي… ممكن يغير كل حاجة”.

 

توتة توتة… خلصت الحدوتة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *