جوزي ومراته السريه ج3 منال علي
مش بطاقتي.
بطاقة هبة.
وبعدها ورقة مطوية.
فتحتها.#حكايات_منــال_عـلـي
قلبي دق بسرعة.
كان فيها ختم رسمي.
قرأت أول سطر.
“إقرار…”
شريف خطف الورقة من إيدي.
— قلتلك ده شغل!
بصيت له.
— إنت فاكرني غبية؟
هبة فجأة قالت:
— كفاية يا شريف.
بصتلها.
— كفاية إيه؟
اتنهدت.
— هو كان لازم يقولك من زمان.
شريف بص لها بعصبية.
— هبة!
لكنها كملت:
— أنا مش هفضل مستخبية أكتر من كده.
حسيت إن رجلي ما بقيتش شايلاني.
بصيت لشريف.
— مستخبية؟
محدش رد.
كررت:
— قالت مستخبية يا شريف.
قربت منه.
— هي مستخبية ليه؟
شريف حط إيده على وشه.
— منى، الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.
صرخت:
— أمال إزاي؟!
هبة قالت بهدوء:
— أنا مش عشيقته.
بصيت لها.
— أمال إنتِ إيه؟
سكتت.
وبعدين قالت:
— اسأليه.
لفيت ناحية شريف.
— قول.
ما ردش.
— قول يا شريف!
بصلي.
ولأول مرة من ساعة ما دخلت الأوضة، شفت في عينه خوف حقيقي.
قال بصوت واطي:
— أنا كنت هقولك.
ضحكت.#حكايات_منــال_عـلـي
— إمتى؟
— قريب.
— بعد كام سنة؟
سكت.
قربت منه أكتر.
— إنت عامل إيه يا شريف؟
فضل ساكت.
هبة راحت ناحية الشنطة وطلعت ملف أبيض.
حطته قدامي.
— افتحيه.
شريف صرخ:
— هبة، لأ!
بصيت له.
وبعدين فتحت الملف.
أول ورقة كانت عقد.
قرأت الاسم.
قرأت التاريخ.
قرأت المكان.
وبعدين رفعت عيني ببطء.
— ده إيه؟
شريف ما ردش.
هبة قالت:
— عقد جواز.
حسيت إن وداني وقفت.
بصيت للورقة تاني.
الاسم كان واضح.
شريف محمود عبد الحميد.
والاسم التاني…
هبة عبد الرحمن.
رجعت أبص لشريف.
— إنت متجوزها؟
سكت.
صرخت:
— إنت متجوزها؟!#حكايات_منــال_عـلـي
هبة قالت:
— أيوه.
حسيت إني هقع.
مسكت طرف الترابيزة.
— من إمتى؟
هبة ردت: