جوزي ومراته السريه ج3 منال علي
يمكن ناس من شغله.
يمكن ناس أكتر.
وبعدين افتكرت حاجة.
سألت هبة:
— هو قال لك عنده أولاد؟
قالت:#حكايات_منــال_عـلـي
— قال لي إن عنده ابن.
اتنفضت.
— قال لك اسم ابنه إيه؟
هبة سكتت.
بصيت لها.
— قولي.
قالت:
— يوسف.
قلبي اتقبض.
— قال لك إنه ابنه؟
هزت راسها.
— أيوه.
قربت منها.
— وإنتِ صدقتيه؟
قبل ما ترد، موبايل شريف رن تاني.
المرة دي كان رقم مش متسجل.
بص للشاشة.
ما ردش.
رن مرة تانية.
وثالثة.
أخيرًا رد.
سمعنا صوت راجل بيقول:
— شريف، لازم ترجع البيت فورًا.
شريف قال:
— ليه؟
الصوت رد:
— مراتك الأولى عرفت.
سكت شريف.
وبعدين الصوت كمل:
— والمشكلة مش في الجوازة التانية…
أنا بصيت لشريف.
الصوت قال:
— المشكلة إنها لو فتحت الملف اللي عند المحامي، هتعرف الحقيقة اللي إحنا مخبيينها عنها من يوم ما يوسف اتولد.
المكالمة اتقفلت.
فضلت واقفة مكاني.
ما بقيتش سامعة أي حاجة.
كل اللي سمعته كان جملة واحدة:
“الحقيقة اللي مخبيينها عنها من يوم ما يوسف اتولد.”
بصيت لشريف.
— يوسف؟
وشه كان أبيض.
— إيه الحقيقة اللي تخص ابني؟
ما ردش.
قربت منه.
— ابني ماله يا شريف؟
سكت.
هبة بدأت تبص له بخوف.
وأنا لأول مرة حسيت إن الخيانة والجواز التاني يمكن يكونوا أصغر مصيبة في الليلة دي.
مديت إيدي للملف.
— هات الملف.
شريف حاول يمنعني.
لكن هبة سبقته.
فتحت درج الكومود.
وطلعت ظرف أبيض.
مدتهولي.
— ده اللي كان بيخبيه عنك.
فتحت الظرف.
وقبل ما أقرأ أول سطر…#حكايات_منــال_عـلـي
لقيت اسم ابني مكتوب عليه.
يوسف منى محمود.
وتحت الاسم مباشرة كانت فيه جملة واحدة:
“نتيجة تحليل الأبوة…”
رفعت عيني لشريف.
وسألته:
— إنت كنت عارف من أربع سنين إن يوسف مش ابنك؟