امي غسلت المواعين بدل مني ج٢
سامي حاول يتدخل.
“يا فندم… الموضوع بسيط، حضرتك فاهم غلط…”
رفع خالو عادل إيده.
فسكت سامي في نص الكلمة.
“أنا لسه ما سألتكش.”
حماتي حاولت تغير الكلام.
“يا باشا… حضرتك أكيد فاهم غلط، إحنا عيلة واحدة…”
بصلها نظرة واحدة.#حكايات_منــال_عـلـي
خلتها تسكت هي كمان.
قعد خالو عادل على أقرب كرسي.
وقال:
“ياسمين… احكي.”
بصيت لسامي.
كان بيبصلي بنظرة تهديد.
نفس النظرة اللي كنت بشوفها كل مرة قبل ما أسكت.
لكن المرة دي…
أمي كانت ماسكة إيدي.
وضغطت عليها.
وقالت:
“خلاص… معدش فيه خوف.”
أخدت نفس طويل.
وبدأت أحكي.
حكيت عن الإهانة.
عن الزعيق.
عن إن حماتي كانت تعتبرني خدامة.
وعن كل مرة سامي كان يزعقلي قدام ابني.
كنت بتكلم…
وأول مرة أحس إن حد بيسمعني بجد.
كل ما أخلص جملة…
ألاقي وش خالو عادل بيزيد قسوة.
وفجأة…#حكايات_منــال_عـلـي
قال سؤال واحد:
“ضربك؟”
بصيت في الأرض.
وسكت.
كرر السؤال:
“ضربك؟”
دموعي نزلت.
وهزيت راسي بالموافقة.
الصالة كلها سكتت.
حماتي قامت بسرعة.
“لا لا… دي بتبالغ.”
سامي قال بعصبية:
“كانت مرة واحدة، وكانت غلطانة.”
خالو عادل بصله.
وسأله بمنتهى الهدوء:
“يعني بتعترف إنك مديت إيدك عليها؟”
سامي حس إنه غلط.
حاول يتراجع.
“لا… أقصد…”
لكن كان فات الأوان.
أمي قامت، ومشيت ناحية الكومودينو اللي جنب التلفزيون.
فتحت الدرج.
طلعت منه علبة صغيرة.
حطتها قدام خالو عادل.
أنا اتفاجئت.
“دي إيه؟”
قالت وهي بتفتحها:
“كل مرة كنتي تيجي عندي بعلامة جديدة، كنت أصورها… لأنك كنتي كل مرة تقولي وقعتي أو خبطتي في الدولاب.”
طلعت صور.
كتير.
صور لإيدي.
ورقبتي.
وكتفي.
حتى الصورة اللي كنت فاكرة إني مسحتها.
كانت عندها.
بص خالو عادل للصور…
وبعدين رفع عينه على سامي.
لأول مرة…
قام من مكانه.
مشى لحد ما وقف قدامه مباشرة.