ساب لطالبه فقيره
بعد ليلة غامضة، رجل أعمال ساب لطالبة غلبانة مليون جنيه… واختفى! وبعد 7 سنين اكتشفت السر اللي خلاه يسيب لها المبلغ ده…
في الليلة دي، كانت الدنيا
كلها ملخبطة في دماغها. صحيت من النوم وهي مش مستوعبة هي فين، ولقت نفسها في أوضة فندق فخم على النيل، وجنبها راجل ما تعرفوش. أول ما بصت حواليها، وقعت عينها على ظرف كبير فوق الكومودينو. فتحته بإيدين بتترعش… واتصدمت.
مليون جنيه كاش.
وجنبهم ورقة صغيرة مكتوب فيها:
“اعتبريها قسمة ونصيب… ومتدوريش عليا.
”
الراجل كان اختفى، كأنه عمره ما دخل حياتها.
فضل سؤال واحد يطاردها سنين:
ليه؟ وليه هي بالذات كانت تستحق المبلغ ده؟
والإجابة الحقيقية ما عرفتهاش غير
بعد 7 سنين…
لمحة نيوز
اسمها سارة، طالبة في سنة تالتة كلية تجارة جامعة القاهرة، جاية من قرية صغيرة في المنيا. أبوها وأمها فلاحين بسطاء، كانوا بيحوشوا القرش على القرش عشان يقدروا يصرفوا على تعليمها في القاهرة.
ورغم إنها كانت بالكاد مكفية إيجار الأوضة والأكل والمصاريف، كانت كل شهر تبعت جزء من فلوسها لأهلها يساعدوا بيها أخوها الصغير اللي لسه في الثانوية.
كانت بتشتغل بعد المحاضرات في كافيه وسط البلد، عشان تعرف تكمل.
في يوم، بعد ما خلصت شيفتها، صاحبتها أصرت إنها تيجي معاها عيد ميلاد معمول في مطعم شيك جدًا في التجمع الخامس. سارة رفضت الأول، لكن صاحبتها قالت لها:
“تعالي… يمكن تلاقي فرصة شغل في الحفلات هناك.”
وافقت على مضض.
وسط الزحمة والناس، لقت نفسها بتشرب كام كوباية من غير ما تاخد بالها. كانت مرهقة، وما كانتش واكلة من الصبح تقريبًا. ومع التعب والكحول، الدنيا بدأت تلف بيها… وبعدها كل حاجة بقت ضباب.
لما فتحت عينيها، كانت في جناح فاخر في واحد من أكبر فنادق القاهرة.
وجنبها راجل في الخمسينات تقريبًا، شكله هيبة ولبسه يبين إنه من كبار رجال الأعمال.
الخضة جمدتها مكانها.
لكن اللي
صدمها أكتر كان الظرف اللي على الترابيزة.
مليون جنيه… ورسالة قصيرة.
حست وقتها بإهانة كبيرة، كأن حد حط لها تمن.
فضلت أيام بتعيط، محتارة بين كرامتها وبين احتياجها للفلوس.
وفي الآخر، قررت تعتبر اللي حصل صفحة واتقفلت.
سددت ديون الجامعة، ساعدت أهلها، ودفعت مصاريف تعليم أخوها، وكملت دراستها لحد ما اتخرجت بتقدير امتياز.