روايه ياسمين سالم ج٢

الحلقة الرابعة
أليف فين و عملتها ايه يا ولاد الكللللب انطقالحلقة الرابعة
أليف فين و عملتها ايه يا ولاد الكللللب انطقي يا مرات عمي هقتل بنتك في يدي أليف فين
صفاء بتوتر وخوف ؛ أليف مين سيب بنتي يا عيسي هتموتها في ايدك البت وشها ازرق
عيسي بغضب ؛ قسما بربي ورحمه امي هقتلها لو ما قولتي أليف فين وانتي عارفه اني عمري ما احلف برحمه امي كذب
صفاء بعد ما شافت انه بنتها فعلا هتموت في يده وصدقت في كلامه قالتله بسرعه العنوان.
عيسي زق سميره الي وقعت في الأرض وطلع يجري ب أقصي سرعته
ركب العربيه ومان سايق بسرعه جنونيه وهو هيموت من القلق انه ميلحقهاش من المصيبه الي هما هيورطوها فيها
عند أليف
حاول يقرب منها وأليف كانت مش مبطله صريخ
حرام عليك و النبي سيبني والنبي انا عملتلك ايه عيسي لو عرف هيقتلك سبني بقي يا قذر يا حيوان و ضربته برجلها.
راح سبها بغضب بعدين قرب منها وضربها بالكف
وقالها
عارفه ان مسكتيش هقتلك وهنا كدا كدا عايزين يخلصوا منك خالص يعني مش هتفرق
أليف برجاء
طيب ممكن تسيبني شويه و عايزه ادخل الحمام سيبني شويه عشان اخد بس عليك و مش هتعبتك و الله وعد
بصلها بطرف عينه و بعدها انفجر في الضحك
انتي مجنونه يا بت وعد ايه وتاخدي عليا ايه
أليف ببكاء لأ بس طيب اديني فرصه و مش هغلبك بالله عليك اصبر بس يا عمو
بصلها بضيق و بعدين قالها ٥ دقائق وتطلعي من الحمام و ساعتها مش هستني عليك ٥ ثواني حتي
أليف بفرحه. كأنه الحمام هو الحل الوحيد عشان تنقذ نفسها
دخلها الحمام و عي قفلت الباب من جوه عليها و بدور علي شباك عشان تقدر تهرب لكن مالقتش فا فضلت واقفه تعيط مش عارفه تعمل ايه
يا رب هعمل ايه في المصيبه الي انا فيها دلوقتي دي يا رب يا رب
سمعت صوته من برا
خلصتي اطلعي يالي بدل ما تكسر الباب هو كدا كدا مش جامد لو خبطه هيقع
أليف من ورا الباب الي بتعيط وبتزق في الباب عشان ميكسرهوش
بدأ يتعصب فا زق الباب برجل فا اتخبط الباب في وش أليف جامد الجرح وشها حامد ووقعت في الأرض فضلت تصرخ من الألم
ببكاء
عيسي انت جيت. كنت عارفه انك هتيجي تنقذني من الحيوان دا وكملت بنهيار. كان كان عايز يأذيني
سكتها عيسي ووقف جنبها وهو دموعه بتنزل من منظرها
بس اهدي يا حبيبتي خلاص انتي معايا هو مش هيقدر يعملك اي حاجه صدقيني انا هاخدك اهو و نروح بيتنا
أليف هزت رأسها و هي لسى بتعيط
شالها عيسي و أخدها علي البيت وطلب ليها الدكتور عشان يشوف جرحها و لما وصل مشافش لا سميره لا صفاء اخدوا حاجتهم و مشيو قبل ما عيسي يأذيها
جه وجد والد أليف و هو مصدوم لما سمع الي حصل وفضل جنب أليف جامد و عي كانت لسى بتعيط
وقال بغضب ل عيسي هما راحوا فين اقسم بالله ل اوديهم في داهيه بقي يعملوا كدا في بنتي
عيسي اهدي يا عمي متقلقش خلاص هي معانا اهي و عايز اطلب منك طلب عارف انه مش وقته بس هموت لو ماقولتش الي عندنا دلوقتي
وجد بستغراب ؛ اتفضل يا عيسي في حاحه و لا ايه اوعي يكون حصل حاجه و مخبي عني
عيسي ؛ لأ يا عمو دا موضوع يخصني انا و أليف عايز عايز اطلب ايد أليف من حضرتك
وجد بغضب ؛ هو الكلب دا اذاها و انتي عايز تداري عليها و لا ايه دة انا هقتلوا قولي فين هو بسرعه
عيسي اهدي يا عمي و الله دا غباء مني انا هو لو حصلوا كنت خلصت عليه في ساعتها بس انا بحب أليف و اكتشفت انهارده اني بعشقها مش بحبها فا مقدرتش استني و لا دقيقه
أليف وشها احمر من الكسوف وقالت بتوتر
بس انا مش موافقه و هتجوز مراد يا بابا
عيسي بصلها بغضب
ووجد قاله انا كنت اتمني يا عيسي بس انا مقدرش اجبرها و اديك سامعها ب ودنك اهو
عيسي بص ل أليف بتحدي وقاله
تمام يا عمي بس مترجعش تزعل. وتعيط ماشي يا أليف
أليف نزلت رأسها في الأرض وسكتت
طلع عيسي علي غرفته بعصبيه وهو بيلعن نفسه وبعدها قال بتحدي
طيب اما اشوف هتعملي ايه لما تشوفيني مع غيرك يا أليف بقي بتحديني انا تمام تمام اوووي انا هوريكي اللعب مع عيسي شكله ايه
تاني يوم نزلت أليف الجامعه قبل ما تشوف عيسي واتكلمت مع مراد و دعاء و حكت لهم الي حصل
دعاء ؛ يا مصيبتي انا مش مصدقه ازاي كانو عايزين يعملوا فيكي كدا
أليف ؛ قولتلكم عشان كدة كنت خايفه منهم وسبت عيسي عشانهم وعشان يبعدوا عني هددوني و اديهم نفذوا و دلوقتي اكيد كش هيسبوني في حالي انا متاكده بعظ ما مشيو من البيت ولما عيسي طلب ايدي من بابا كنت فرحانه و لثواني كنت هوافق بس خوفت خوفت من اني اعيش نفس الي عيشته تاني
مراد ؛؛ بس انتي احكي ل عيسي و هو هيعرف يتصرف معاهم بلاش تشغلي دماغك زياده يا أليف و دمري حياتك ساعتها هترجعي تندمي اووي
أليف بحزن باين في صوتها ؛ حتي لو كنت بحبه مش مش مستعد اخسر سمعتي و اخسر نفسي وبجد اقفلوا علي الموضوع و كلها كام يوم والحوار هيتنسي لوحده
طلعت فوق للمحاضرة الي كانت عليهم
ولحقتها دعاء و قعدت جنبها. و كانت صعبانه عليها أليف جدا وقالت بينها و بين نفسها انها لازم تعمل حاجه عشان صاحبتها وقالت انها رايحه الحمام و طلعت من المدرجات و أليف كانت سرحانه
لحد ما الدكتور دخل و كان عيسي الي كان مبسوط و علي وشه البسمه
استغربت ابتسامته وكل الطلاب كانو في نفس حالتها عيسي دايما عابس فا دي اول مره يدخل عليهم و هو مبتسم
عيسي ؛ السلام عليكم يا شباب
رد عليه التحيه
عيسي طبعا عارف من تعابير وشكم انكم مستغربين انا مبسوط ليه للحقيقة هو الخبر يستاهل البسمه دي. وانا حابب اشاركم معاكم الخبر دا بما انكم اخواتي الصغيرين
انا قررت اخطب و اكمل حياتي مع شريكه حياتي الي تستحق و تليق بيا انا. و انهارده خطوبتي وكلكم معزومين و صاحبه النصيب مش بعيده لأ هي من قلبكم كان بيتكلم وهو بيبص علي أليف
الي اتوترت وقلبها بدأ يدق بسرعه رهيبه و كانت متأكده انه بيتكلم عنها
وقالت بين نفسها ؛ مستحيل اكسفه اكيد انا هكمل حياتي مع عيسي و مش هحرم نفسي انا بحبه و هو بيحبني ليه نعيش في العذاب دا انا خلاص قررت وعيسي هيسمع موافقتي دلوقتي
الكل بدأ يتهامس يا ترى مين دي مين الي عيسي حبها
وتكلموا بحماس
يا دكتور يا تارا مين صاحبه الحظ دي. قولنا يا دكتور
عيسي ببسمه و تسلي و هو بيلعب علي أعصاب أليف
للأسف هي مش موجوده دلوقتي ما هي بتحضر نفسها الخطوبه انهارده وزي ما قولتلكم كلكم معزومين و كمان محاضره انهارده ملغيه عشان الحق اجهز نفسي انا

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *