بيت اهلي ج٢ صافي هاني
يعني إنت خسرت في شركة كانت أصلًا واقفة
باسم اتلخبط
وقال
لا… أصل…
لكن كلامه اتقطع لما موبايله رن تاني
المرة دي الرقم كان محفوظ باسم
محمود المحاسب
رد وهو متوتر
أيوه
وجاله صوت عالي لدرجة إننا كلنا سمعناه
إحنا فين من الفلوس
الراجل اللي إنت شغال معاه بيقول إنه مش هيستنى أكتر من كده
ولو ماجبتش باقي المبلغ الليلة هيبعت الورق كله لمراتك
باسم قفل المكالمة بسرعة
لكن الجملة الأخيرة كانت وصلت لكل واحد واقف
أنا بصيتله
وقلت
ورق إيه
رد
مفيش
قلت
لا
النهارده مفيش حاجة هتستخبى
الظابط قال
لو في مستندات تخص البلاغ لازم تتقدم
باسم حط إيده على وشه
وقعد على أقرب كرسي
كأنه استسلم
وقال بصوت مكسور
في حاجة أنا مخبيها من سنتين
كل العيون اتثبتت عليه
قال
أنا ماكنتش بخسر بس
أنا كنت بمضي على إيصالات أمانة
كل شهر أسدد واحدة وأعمل غيرها
لحد ما بقوا بالعشرات
ولما عجزت عن السداد
بدأوا يضغطوا عليا
قالولي هات العربية
هات دهب مراتك
هات أي حاجة باسمها
وقتها افتكرت كل مرة كان يطلب مني ألبس الدهب في مناسبة معينة
وبعدين يقولي سيبيه في العربية عشان ماننساهوش
افتكرت إزاي كان بيسألني فين عقد الشقة
وفين ملفات البنك
كل حاجة كانت ليها سبب
أبويا وقف قدامه وقال
إنت ماكنتش بتدور على حل
إنت كنت بتغرق بنتي معاك
وقبل ما باسم يرد
دخل واحد يجري على مكتب المرور وهو بينادي على الظابط
يا فندم
في واحد بره بيسأل على الأستاذ باسم
بيقول لو ماخرجش دلوقتي هيخش ياخده بنفسه
الظابط عقد حاجبيه وقال
مين
الراجل رد وهو بيبص ناحية الباب
معاه تلاتة كمان…
ولما بصينا كلنا ناحية الزجاج الخارجي شوفنا عربية سودا واقفة قدام المبنى… وأربع رجالة نازلين منها وبيتكلموا بعصبية، وباسم أول ما شافهم وشه فقد كل لونه وقال بصوت مرتعش
هما وصلوا…