كان جوازهم مجرد تمثيليه حكايات ميرا
نظر إلياس إلى آدم وقال:
— دي ممكن تكون لعبة.
لكن آدم لم يجب.
كانت الساعة حقيقية، ولا يمكن لأحد أن يمتلكها إلا من كان حاضرًا ليلة مق/تل والده.
—
في الليلة نفسها، جلس آدم وحده داخل مكتب والده القديم.
أخرج الملفات مرة أخرى، وأعاد قراءة كل التقارير.
وفجأة…
لاحظ شيئًا لم ينتبه إليه من قبل.
توقيع أحد الشهود.
رفع رأسه فجأة.
— مستحيل…
همس إلياس:
— إيه؟
قال آدم وهو يشير إلى الاسم:
— الشاهد ده…
— مات من سنين.
هز آدم رأسه.
— لا… هو ما ماتش.
ثم أخرج صورة قديمة للعائلة.
وأشار إلى رجل يقف خلف والده.
— ده هو… لكنه غيّر اسمه، وبقى واحد من أكبر رجال الأعمال في البلد.
أدرك آدم أن خيوط المؤامرة تمتد إلى ما هو أبعد من فؤاد.
—
وفي الوقت نفسه…
كان فؤاد يجلس داخل فيلا فاخرة على شاطئ البحر.
دخل عليه رجل ستيني أنيق.
قال الرجل بهدوء:
— فشلت في التخلص من آدم.
ابتسم فؤاد بثقة.
— كنت عارف إنه هينجو.
تعجب الرجل.
— أمال كل اللي حصل كان ليه؟
أجاب فؤاد وهو ينظر إلى صورة بالموجات فوق الصوتية لجنين هنا موضوعة على الطاولة:
— لأن الهدف الحقيقي… عمره ما كان آدم.
رفع الرجل حاجبيه.
— تقصد الطفل؟
ابتسم فؤاد ابتسامة غامضة.
— لا…
ثم أكمل ببطء:
— الطفل هو المفتاح… والسر اللي مخبيه آدم من غير ما يعرف، هينكشف يوم ولادته.
انتهى المشهد، بينما بقي السؤال الأكبر بلا إجابة:
ما السر الذي يجعل طفلًا لم يولد بعد أخطر شخص في إمبراطورية السيوفي؟حلّ الشهر الثامن من الحمل، وأصبح موعد الولادة قريبًا.
كانت هنا تقضي معظم وقتها في الجناح الخاص بها، بينما لم يفارقها آدم إلا لساعات قليلة ينجز فيها أعماله.
في إحدى الليالي، استيقظت هنا على ألم حاد.
وضعت يدها على بطنها، ثم همست:
— آدم…
قفز من فراشه فورًا.
— في إيه؟
قالت وهي تحاول أن تلتقط أنفاسها:
— أعتقد… الولادة بدأت.
خلال دقائق، تحرك موكب كامل نحو مستشفى خاص كان آدم قد أمّنه بالكامل.