كان جوازهم مجرد تمثيليه حكايات ميرا
ردت وهي تبتسم وسط دموعها:
— وهفضل أزورك كل يوم.
ثم أمسكت يده ووضعتها برفق فوق بطنها.
في تلك اللحظة…
شعر آدم بحركة خفيفة.
اتسعت عيناه بدهشة.
همس:
— دي…؟
ضحكت هنا.
— أول حركة للبيبي.
لم يتمالك نفسه، وانهمرت دموعه للمرة الأولى أمامها.
—
لكن الهدوء لم يدم طويلًا.
دخل إلياس إلى الغرفة، ووجهه متجهم.
قال:
— عندي خبرين… واحد كويس، وواحد سيئ.
نظر إليه آدم.
— الكويس الأول.
— قبضنا على معظم رجال فؤاد، واستولينا على مخازنه.
— والسيئ؟
تنهد إلياس.
— فؤاد اختفى.
ساد الصمت.
ثم أضاف:
— وساب رسالة.
أخرج ظرفًا ووضعه أمام آدم.
فتح آدم الرسالة.
كان مكتوبًا بخط واحد:
“المعركة على السلطة انتهت… لكن المعركة على الدم لسه ما بدأتش.”
نظر آدم إلى هنا، ثم إلى الرسالة.
أدرك أن فؤاد لم يهرب لينجو بنفسه…
بل كان يخطط لشيء أكبر.
شيء يتعلق بماضي عائلة السيوفي كله، وقد يغيّر حقيقة كل ما كانوا يؤمنون به.مرّت ثلاثة أشهر.
بدأ بطن هنا يكبر بوضوح، بينما تحوّل قصر السيوفي إلى حصن حقيقي.
كاميرات جديدة، وحراسة مضاعفة، ونقاط تفتيش عند كل بوابة.
كان آدم يرفض أن تبتعد عنه أكثر من دقائق.
وفي كل صباح، كان يرافقها بنفسه إلى الحديقة.
ضحكت هنا ذات مرة وقالت:
— أنت بتعاملني كأني سجينة.
ابتسم وهو ينظر إلى بطنها.
— لا… أنا بحرس أغلى اتنين في حياتي.
—
في مساء هادئ، وصل إلى القصر طرد صغير بلا اسم مرسل.
فحصه رجال الأمن بدقة، ولم يجدوا فيه أي متفجرات.
فتح آدم الصندوق بنفسه.
كان بداخله…
ساعة يد قديمة.
تغير لون وجهه فورًا.
سألته هنا:
— مالها الساعة دي؟
قال بصوت خافت:
— دي كانت بتاعة أبويا… اختفت يوم مق/تله.
أسفل الساعة كانت هناك ورقة مطوية.
فتحها ببطء.
وجاء فيها:
> “لو كنت فاكر إن فؤاد هو اللي ق/تل أبوك… فأنت طول عمرك بتطارد الشخص الغلط.”
ساد صمت ثقيل.