القبيحه

ـ “بلعب مع القاتل يا عّم منصور.” قال آدم بصوت ثابت وهو بيطلع المفتاح الصغير

قدام عينه. “ده مفتاح خزينتك اللي كنت مخبي فيها ليس فقط عقود شركاتنا المزورة، بل كمان اعترافك الخطي وجوابات التهديد لدكتاترة المصحة اللي ساعدوك تقتل منى المنشاوي وتدّعي جنون بنتك عشان تسيطر على ثروتها!”
​منصور اتلون وشّه، وحاول يطلع مسدسه من دراعه، لكن الأمن كان أسرع. وخلال ثوانٍ، كان متكتف على الأرض.

​الأستاذ رأفت فتح الخزنة السرية بالمفتاح الصغير، وطلع منها الدلائل الكاملة: تسجيلات صوتية بخط ورقة ورسم تفصيلي لليلة مقتل والدة رنا، وشهادات الأطباء اللي اعترفوا بكل تفصيلة تحت ضغط التحقيق المبدئي.

​النهاية: شمس جديدة على النيل

​مرت شهور قليلة.

​قاعة الفرح اللي بدأت بالشماتة والإشاعات، تحولت لمسرح لمحاكمة القرن اللي انتهت بالحكم المؤبد على الحاج منصور المنشاوي، واسترداد عائلة السيوفي لكرامتها وشركاتها، والأهم… استرداد رنا لحريتها واسمها.

​في نفس القاعة على النيل، بس المرة دي بدون أي كاميرات صفراء أو معازيم مزيفين، كانت رنا واقفة بفستان بسيط، وبتضحك ضحكة حقيقية لأول مرة في حياتها.

​آدم قرب منها اللي كانت يومًا ما مجروحة بالسلاسل، وقال بهمس دافئ:

ـ “الناس زمان كانوا بيقولوا عليكي أقبح مليونيرة… بس ماشافوش جواكي

قلب أنقى وأقوى من الذهب.”
بصتله رنا بعيون لامعة وردت:

ـ “علشان كنت طول عمري لوحدي… لحد ما جيت أنت وكسرت القفل للأبد.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *