القبيحه

اتجوزها عشان فلوس أبوها… البنت اللي الكل في مصر كان بيسميها “أقبح مليونيره”.
لكن في ليلة الدخلة، لما لقى دم تحت فستانها، همستله وهي بترتعش: “أبويا هو اللي عمل فيا كده.” ساعتها خد المفتاح الصغير اللي كانت مخيطاه جوه الفستان، وكلم محامي، واكتشف إن الجوازة دي كانت مجرد بداية لخطة قتل مرعبة.

الجزء الأول

ـ “الحاج منصور دفع فلوس للواد عشان يوافق يتجوز بنته… أصل محدش كان هيبصلها أصلاً.”

الهمسة دي اتقالت وسط المعازيم في قاعة فخمة على النيل، وانتشرت بين الترابيزات أسرع من النار في الهشيم.

رنا المنشاوي سمعتها وهي داخلة القاعة.

كانت ماشية بثبات، حواليها ورد وكاميرات ومئات المدعوين… ناس أغلبهم مجاش يفرحلها، لا… جم يشوفوا بعينهم إذا كانت الإشاعات اللي

سمعوها عنها حقيقية ولا لأ.
رنا عندها تسعة وعشرين سنة.

طويلة، شخصيتها قوية، وملامحها فيها هيبة.

لكن وحمة كبيرة لونها نبيتي كانت مغطية نص خدها الشمال ونازلة لحد رقبتها، وكمان شعرها في الجزء ده كان خفيف.

من وهي طفلة وهي سامعة كلام يوجع القلب.

“دي شكلها يخوف.”

“دي فضيحة العيلة.”

“مين المجنون اللي هيرضى يتجوزها؟”

والأصعب…

إن أبوها عمره ما وقف مرة يدافع عنها.

عشان كده…

دخلت القاعة من غير طرحة.

ولا حتى حاولت تخبي وشها.

قدام المأذون كان واقف آدم السيوفي.

شاب في أوائل التلاتينات.

وريث شركة مقاولات كانت من أكبر الشركات، لكن وقعت بعد قضية اختلاس اتلفقت لأبوه.

أبوه مات وهو شايل تهمة السرقة.

حسابات الشركة اتحجز عليها.

وأخته الصغيرة اضطرت تسيب الجامعة

لأنها مبقاش معاهم فلوس.
في الوقت ده…

ظهر الحاج منصور المنشاوي، واحد من أكبر رجال الأعمال في مصر.

عرض على آدم عرض مستحيل يرفضه.

هيسدد كل ديونه.

ويرجع يفتح قضية أبوه.

ويثبت براءته قدام الناس.

مقابل شرط واحد بس…

يتجوز رنا.

قبل الفرح بتلات أسابيع…

اتقابلوا لأول وآخر مرة.

رنا بصتله وقالت من غير لف ولا دوران:

ـ “أبويا قاللي إنك غرقان ومضطر توافق.”

ابتسم آدم بهدوء.

ـ “وأنا قالولي إنك بتكرهي الكدب.”

قالت وهي باصة في الأرض:

ـ “أكيد قالولك كمان إني قبيحة.”

رفع عينه وبصلها مباشرة.

ـ “قالولي كلام كتير… بس أنا بحب أحكم بنفسي.”

مكنش حب.

ولا حتى إعجاب.

لكن دي كانت أول مرة حد يكلم رنا من غير شفقة…

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *