جوزي سلمني للموت في اوضه الولاده ج٣ شروق خالد
بعد دقائق، الشرطة سيطرت على المكان.
الضابط قال لمحمود:
ـ لقينا واحد من العصابة مصاب ومقدرش يهرب.
بدأوا يحققوا معاه.
في الأول رفض يتكلم.
لكن بعد ساعات، اعترف بحاجة قلبت القض*ية كلها.
قال:
ـ إحنا مش بنشتغل لحساب عصابة… إحنا بنشتغل لحساب واحد الكل فاكره مات.
الضابط سأله:
ـ مين؟
رد وهو بيرتعش:
ـ الدكتور عزت… مماتش.
نرمين كانت واقفة برا غرفة التحقيق.
أول ما سمعت الجملة، الدم اتجمد في عروقها.
لأنها بنفسها شافت ج*ثته في المشرحة.
فإذا كان عزت حي…
يبقى مين الشخص اللي اتدفن مكانه؟
وهل كل اللي حصل من البداية كان مجرد خطة عشان يختفي، ويبدأ لعبة جديدة؟
حكايات شروق خالد
نرمين رجعت خطوة لورا، وسندت على الحيطة.
كانت بتحاول تستوعب اللي سمعته.
همست لنفسها:
ـ مستحيل… أنا شفت الج*ثة بعيني.
الظابط خرج من أوضة التحقيق وقال:
ـ الراجل بيقول إنه عمره ما شاف الدكتور عزت بوشه، كان بيتعامل معاه عن طريق شخص ملثم، لكن كل الناس في التنظيم كانوا بينادوه بـ”الدكتور”.
محمود اتنهد وقال:
ـ يعني ممكن يكون بيكدب.
رد الظابط:
ـ ممكن… لكن في حاجة أغرب.
طلع ظرف شفاف فيه بصمة إصبع.
ـ لقينا البصمة دي على الشنطة اللي وصلت لنرمين.
بعتناها للمعمل.
النتيجة طلعت…
البصمة مش للدكتور عزت.
نرمين سألت بقلق:
ـ أمال لمين؟
الظابط بص لها وقال:
ـ للدكتور كريم.
اتجمدت في مكانها.
ـ كريم؟!
محمود ضرب الترابيزة بعصبية.
ـ يعني هو ورا كل ده؟
الظابط هز راسه.
ـ لسه منعرفش… بس الغريب إن كريم وقتها كان محبوس.
نرمين قالت بسرعة:
ـ يبقى حد زوّر البصمة.
الظابط ابتسم لأول مرة.
ـ ده اللي كنت فاكره… لكن إدارة السجن أكدت إن كريم خرج قبلها بيومين بتصريح نيابة علشان جلسة تحقيق، ورجع بعدها.
محمود صرخ:
ـ يعني كان حر!
في نفس اللحظة…
دخل عسكري يجري.
ـ يا فندم… فيه خبر مهم.
ـ خير؟
ـ لقينا كاميرات محطة البنزين اللي جنب بيت الحاج محمود.
شغّلوا الفيديو.
ظهر راجل نازل من عربية سودة.
لابس كاب ونضارة.
لكن وهو بيسلم الشنطة للمحامي…
لف وشه للحظة.
نرمين شهقت.
ـ كريم!
محمود مسك الشاشة.
ـ أيوه… هو.
الظابط قال:
ـ هاتوا أمر بضبطه فورًا.
لكن بعد أقل من ساعة…
رن تليفون الظابط.
رد.
ولون وشه اتغير.
ـ إيه؟!
قفل الخط وبص لنرمين.
ـ كريم هرب.
ـ هرب إزاي؟!
ـ أثناء نقله من السجن للمحكمة، العربية اتهاجمت، واتق*تل اتنين من الحراسة… وكريم اختفى.