جوزي سلمني للموت في اوضه الولاده ج٣ شروق خالد

في نفس الليلة…

كانت نرمين قاعدة جنب آدم وهو نايم.

افتكرت أيام جوازها.

افتكرت أول مرة كريم قال لها:

“طول ما أنا عايش، محدش هيقدر يأذيكي.”

نزلت دمعة من عينها.

وقالت:

ـ ليه يا كريم… ليه؟

وفجأة…

سمعت صوت خبط خفيف على البلكونة.

الدور الرابع…

مستحيل حد يطلع.

قربت بحذر.

ولما فتحت الستارة…

لقيت ظرف أبيض متعلق بخيط.

إيديها كانت بترتعش وهي بتفتحه.

جواه ورقة مكتوب فيها بخط تعرفه كويس.

كان خط كريم.

> “لو قريتي الرسالة دي، يبقى أنا هربت فعلًا… لكن مش علشان أنجو بنفسي. فيه حد أكبر مني بكتير، ولو معرفناش نوقفه، آدم هيكون في خطر طول عمره. متبلغيش الشرطة… لأن فيهم واحد بيشتغل معاه. وأنا هاجيلك بنفسي… حتى لو كان آخر يوم في عمري.”

 

نرمين لسه مخلّصتش قراية الرسالة…

وفجأة سمعت صوت حد واقف وراها في البلكونة وهو بيقول بصوت واطي:

ـ اقفلي النور بسرعة… هما وصلوا.

حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *