جوزي كان بيخليني اعمل صواني اكل كل اسبوع لاخته ج1 بسمه

 

طلعت موبايلي.

 

—عندي صور كل صينية قبل ما تخرج من بيتي.

 

وشها اتغير.

 

لكن قبل ما تتكلم، واحدة من العاملات خرجت من المطبخ.

 

أول ما شافتني قالت:

 

—إنتِ مدام هبة؟

 

—أيوه.

 

قالت:

 

—أخيرًا جيتي.

 

سلفتي صرخت:

 

—ادخلي جوه!

 

لكن البنت مدتلي ظرف.

 

—أنا مستنياكي من 6 شهور.

 

فتحته.

 

لقيت عقود توريد باسم صفحة سلفتي.

 

مطاعم.

 

شركات.

 

وحفلات.

 

بمبالغ كبيرة.

 

قلت:

 

—إيه ده؟

 

قالت:

 

—أخت جوزك مش بتبيع الأكل بس.

 

طلعت ورقة أخيرة.

 

كانت وثيقة تأمين على مشروع تجهيز وجبات.

 

واسم صاحبة المشروع كان اسمي أنا.

 

بصيت لسلفتي.

 

—إزاي؟

 

البنت قالت:

 

—لأن جوزك سجل المشروع باسمك من سنة.

 

قلبي وقف.

 

—ليه؟

 

قالت:

 

—عشان لما حصلت حالات تسمم من آخر أوردر، كل المسؤولية القانونية تبقى عليكي.

 

بصيت لجوزي اللي كان لسه داخل من الباب.

 

وقلت:

 

—إنت عملت كده؟

 

لكنه مبصليش.

 

بص لأخته وقال:

 

—إنتِ قولتيلي إن محدش هيكتشف!

 

سلفتي بدأت تعيط.

 

لكن البنت قالت:

 

—دي مش أكبر مشكلة.

 

فتحت موبايلها وورتني رسالة وصلتها الصبح.

 

—المعمل حلل عينات الأكل.

 

—وبعدين؟

 

بصتلي وقالت:

 

—الأكل اللي تسبب في التسمم مش من طبخك… حد ضاف له مادة بعد ما خرج من بيتك.

 

سألتها:

 

—مين؟

 

قبل ما ترد، سلفتي جريت ناحية الباب.

 

لكن اتنين شرطة كانوا واقفين بره.

 

والضابط دخل، بص لجوزي، وقال:

 

—محدش يتحرك… لأننا عرفنا أخيرًا مين كان بيحط المادة في الأكل، وليه اختار يسجل المشروع باسم مراته بالذات.

**الجزء الثاني:**

وقف الضابط في منتصف الغرفة، والصمت مخيم على المكان إلا من صوت أنفاس أخت زوجي (سلفتي) المتهدجة وهي تتراجع للخلف، محاولة الهروب بصريًا من المواجهة. التفت الضابط نحو زوجي الذي تيبس جسده تمامًا، وبدت علامات الرعب واضحة على وجهه بعد أن كان منذ ثوانٍ يتحدث بلهجة الواثق.

قال الضابط وهو يخرج دفتري مذكرات صغير وبعض الأوراق الرسمية:

— «الموضوع مكنش مجرد مشروع أكل بيتي يا مدام هبة. الموضوع كان خطة مرسومة بدقة من سنة كاملة. الأستاذ جوزك مكنش بيشفق على أخته ولا حاجة، الأستاذ كان مديون بمبالغ ضخمة لشركات توريد، ولما لقى إن أكلِك عليه إقبال وبتطبخي بنظافة ونفسِك حلو في الأكل، قرر يستغل ده. بس الذكاء خانهم لما فكروا في التوسع السريع وقرروا يدخلوا في مناقصات توريد لشركات ومستشفيات بمبالغ خيالية.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *