جوزي كان بيخليني اعمل صواني اكل كل اسبوع لاخته ج1 بسمه

هنا تحرك الضابط، وأشار للعساكر:

— «هاتوا الأستاذ وهاتوا المدام… في القسم الكل هيتكلم بالورق والمستندات.»

تقدم العسكري من زوجي وقام بوضع الكلبشات في يده. في تلك اللحظة، نظر إليّ زوجي للمرة الأولى، كانت عيناه مليئتين بالانكسار والخوف، وقال بصوت يرتجف:

— «هبة… أرجوكي… أنا عملت كده عشانكم، عشان أأمن مستقبل البنت، متسيبنيش…»

نظرت إلى يده المكبشة، ثم إلى الصينية التي كانت سببًا في كشف كل هذا الفساد، وقلت له بكل برود وقسوة لم أعهدها في نفسي من قبل:

— «أنت مأمنتش مستقبل بنتك… أنت دمرت حياتنا كلها. أنا مش هسيبك، أنا هكون أول واحدة واقفة في المحكمة… بس واقفة ضدك.»

اقتادت الشرطة زوجي وأخته إلى الخارج وسط ذهول الجيران وصدمتهم في المنطقة. بقيت أنا في المطبخ، الغرفة تدور بي، والعاملة الشابة تنظر إليّ بشفقة وتضع يدها على كتفي قائلة:

— «الحمد لله إننا لحقنا الورق ده قبل ما يتقدم للنيابة الصبح يا مدام هبة، جوزك كان ناوي يبلغ عن “سرقة وتخريب في المشغل” ويلبسك القض*ية رسمي بكره.»

أخذتُ نفسي طويلًا، ونظرت إلى الأوراق والعقود التي بين يدي. علمت أن المعركة لم تنتهِ بعد، وأن الغد يحمل تحقيقات، ومحاكم، ومواجهات شرسة لاسترداد اسمي وحريتي التي كادت أن تضيع بسب أقرب الناس إليّ. انطلقتُ نحو بيت أبي، وأنا أجر خطاي، لكن بداخلي نارًا من الانتقام والرغبة في استعادة حقي لن تنطفئ حتى أرى العدالة تأخذ مجراها بالكامل.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *