صدمه فرح

ابتسمت وهي أخدتها.

وفي اللحظة دي جري الأطفال عليهم.

آدم مسك إيد أبوه.

ليان حضنت أمها.

وعمر وقف بينهم وقال وهو بيضحك:

“هو إحنا كل ما هنخرج هتفضلوا واقفين تبصوا لبعض كده؟”

ضحكوا كلهم.

وفي نهاية اليوم، كانوا ماشيين جنب بعض في طريق هادي، من غير قصور ولا حفلات ولا مظاهر.

مجرد أم وأب وثلاثة أطفال، اتسرقت منهم سنين، لكنهم قرروا ميضيعوش اللي فاضل.

أما مدام إلهام، ففضلت وحيدة في الفيلا الكبيرة، بعد ما خسرِت ابنها واحترام الناس، واكتشفت متأخر إن الغرور ممكن يحافظ على الثروة… لكنه عمره ما يحافظ على العيلة.

ومن يومها، كل واحد كان يعرف الحكاية بقى يقول جملة واحدة:

“الفلوس ممكن تبني قصور… لكن عمرها ما تبني بيت، والبيت الحقيقي بيتبني بالحب والصدق، مش بالكبرياء.”

تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *