فرح جوزي السري صافي هاني

​اللي جاي بقى.. مكانش يخطر لهم على بال.

​لو كنتوا مكاني وشفتوا بوست زي ده، كنتوا هتعملوا إيه: تواجهوهم في ساعتها، ولا تسكتوا وتطبخوا لهم طبخة أكبر؟

​شكراً إنكم قريتوا لحد هنا 🙌📖 دي مجرد البداية.. الجزء التاني موجود في الكومنتات تحت 👇🔥”

كُملي؟ من عينيا. إليكِ الجزء الثاني من القصة بنفس الأجواء وبالمصري:

​”الرسالة دي كانت آخر مسمار في نعش غبائهم.

​فضلت قاعدة في سرير الفندق وأنا باصة للسقف، والتكتكة في دماغي شغالة زي الساعة. ‘خوليان’ وأمه وكل عيلته الكريمة افتكروا إن سكوتي ضعف، أو إني هتهد من الصدمة وأقعد أعيط وأندب حظي. ميعرفوش إن الست اللي تبني إمبراطورية بـ 48 دولار من الصفر، متعيطش على راجل.. الست دي بتخطط.

​الساعة 7 الصبح، كلمت ‘راميرو’ المحامي تاني.

​’راميرو، عايزة جرد كامل لكل مليم خرج من حسابات الشركة لـ خوليان في الست شهور اللي فاتوا. كل مليم يا راميرو، حتى فواتير السجائر بتاعته.’

​راميرو سكت ثانية وقال بصوت واطي: ‘صوفيا، أنتِ ناوية على إيه؟’

​’ناوية أرجع كل حاجة لمكانها الصح.’

​على الساعة 11 الضهر، التليفون بدأ يرن. كان ‘خوليان’. ميردتش. سيبته يتهبل. رن خمس مرات ورا بعض، وبعدين بعت رسالة: ‘صوفيا، فين الكريديت كارد؟ جيت أدفع حساب الأوتيل في غوادالاخارا قالي مرفوض! أنا في موقف زفت قدام الناس!’

​رديت عليه برسالة واحدة: ‘أنا غيرت الباسوردات وقسيمة البيع بتاعة بيت لاس لوماس بتتمضي حالا. مبروك الجواز يا عريس، خد العروسة الجديدة وروحوا اقعدوا عند مامتك.’

​دقيقة واحدة.. والتليفون م بطلش رن.

​المرة دي رديت. صوته كان طالع مخنوق ومرعوب، مفيش فيه أثر للراجل الواثق من نفسه اللي كان في الصور.

​’صوفيا! أنتِ بتقولي إيه؟ جواز إيه وبيت إيه اللي بتبيعيه؟ أنتِ اتجننتي؟’

​قلت له بمنتهى الهدوء: ‘الصور تجنن فعلاً يا خوليان. كارلا طالعة زي القمر، وبطنها كمان باينة.. بس الخاتم اللي في إيدها ده مش من فلوس مكافأة الشركة بتاعتها، ده من حسابي أنا. والفرح كله متكلف من الميزانية اللي كنت بتقول إنك رايح تقابل بيها مستثمرين.’

​هو سكت تماماً. الأنفاس بتاعته كانت حارقة من الصدمة.

​’صوفيا.. اسمعيني بس.. الموضوع مش زي ما أنتِ فاهمة.. دي..’

​’دي إيه؟’ قاطعته. ‘دي الست الكاملة اللي مامتك كانت مستنياها؟ تمام، اشبع بيها. بس من غير فلوسي، ومن غير عربيتي، ومن غير اسم شركتي.’

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *