قبل العيد ج٢ اماني السيد
أبويا قفل السكة في وشه، وبصلي وقالي: “حقك هيجيلك تالت ومتلت يا نورا، والدهب اللي راح هيترد غصب عنه، وقسيمة طلاقك هتوصلك لحد هنا ومعاها مؤخرك ونفقتك، والراجل اللي ما يصونش عرض بيته وما يشيلش مراته فوق راسه، ما يلزمناش نعيش معاه ليلة واحدة.”
كلام أبويا نزل على قلبي زي المية الساقعة، حسيت إن ضهري اِتصلب بعد ما كان مكسور.
يوم العيد الصبح، الباب خبط. فتح أحمد أخويا، ولقينا محمود واقف، بس المرة دي ما كانش بيصفر ببرود ولا عادل طاقيته.. كان وشه في الأرض، دبلان وعينه من كتر الهم مش قادرة ترفع في عينا. وراه كانت واقفة حماتي، لافة طرحتها ووشها أصفر وخالي من أي ضحكة صفرا، ومعاهم اتنين من كبار المنطقة جايين يوسطوهم.