اتحكم عليا بالسجن لمده 25 سنه ج2 شروق خالد

يحميني لآخر لحظة في حياته.
لكن المقدم حسام كان بيفحص باقي المستندات، وفجأة رفع رأسه وقال
مريم، لازم تشوفي الفلاشة دي.
شغّلنا التسجيل على الكمبيوتر.
ظهر شريف الباز في مكتبه، بيتكلم مع آدم قبل ۏفاة أبويا بيومين.
شريف قال بوضوح
محمود لازم يختفي من طريقنا. وبعدها هنخلّي كل الأدلة تشير لمريم، وساعتها محدش هيقدر يعترض على استلامك إدارة الشركة.
آدم سأله بتردد
وإنت ضامن إنها هتدخل السچن؟
شريف رد بثقة
أنا اللي هرتب الأدلة والشهود. إنت كل المطلوب منك تقول اللي اتفقنا عليه.
التسجيل انتهى، لكن كان فيه ملف تاني عليه تاريخ يوم ۏفاة أبويا.
فتحناه، وظهر آدم وهو بيتكلم في التليفون مع شخص مجهول، وبيقوله إنه نفّذ المطلوب منه.
المقدم حسام قفل التسجيل وقال
كده بقى عندنا دليل مهم جدًا على التآمر وتلفيق التهمة، وهنضمّه للتحقيق الرسمي.
لكن قبل ما نخرج من المكتب، سمعنا صوت تصفيق بطيء جاي من عند الباب.
لفّينا كلنا.
كان آدم واقف هناك.
وشه شاحب، وعينيه مليانة ڠضب.
قال بابتسامة ساخرة
كنت عارف إنك هتوصلي للوصية يا مريم.
المقدم حسام رفع إيده للظباط، لكن آدم رجع خطوة لورا وطلع موبايله.
محدش يقرب! أنا مش جاي أعمل مشكلة. أنا جاي آخد حقي.
بصّيت له باحتقار وقلت
حقك؟ إنت بتتكلم عن الحق بعد ما ظلمتني وساعدت في مۏت أبويا؟
صړخ
أنا عملت كل ده عشان ما أبقاش فقير تاني! طول عمري كنت حاسس إني أقل منك، وإنتِ كنتِ بتفكريني بده كل يوم!
هزّيت راسي بحزن.
أنا عمري ما حسّستك إنك أقل مني. أنا اللي وقفت جنبك لما محدش كان مصدق فيك. إنت اللي اخترت تبيعني عشان الفلوس.
آدم بصّ للوصية في إيدي، وقال
ادّيهالي، وأنا ممكن أخلّيكي تخرجي من كل ده.
ضحكت من وسط دموعي.
إنت لسه فاكر إنك تقدر تشتري كل حاجة؟ حتى براءتي؟
وفجأة، المقدم حسام أشار للظباط، واتحركوا بسرعة ناحية آدم.
حاول يهرب، لكنهم مسكوه وقيّدوه.
وهو بيتسحب ناحية الباب، بصّلي للمرة الأخيرة وقال
إنتِ دمّرتيني يا مريم!
ردّيت عليه بهدوء
لأ يا آدم. إنت اللي دمّرت نفسك بإيدك.
بعد القبض على آدم، التحقيقات اتوسعت، وتم فحص كل الأدلة والتسجيلات والتحويلات المالية.
النيابة أثبتت وجود تلاعب في المستندات وشهادات زور، وظهرت أدلة قوية على تورط آدم وشريف الباز في مؤامرة للاستيلاء على الشركة وتوريطي في چريمة قتل أبويا.
أما شريف، فحاول ينكر كل حاجة، لكن التسجيلات والمستندات وشهادة عدد من الموظفين قلبت القضية ضده.
وبعد مراجعة الحكم والإجراءات القانونية، صدر قرار بوقف تنفيذ العقۏبة وإعادة محاكمتي على ضوء الأدلة الجديدة، وبعد استكمال التحقيقات ثبتت براءتي من تهمة قتل أبويا، وخرجت من السچن.
أول ما خرجت، لقيت كريم واقف مستنيني.
ابتسم وقال
أخيرًا يا مريم، رجعلك حقك.
عيطت وأنا بحضنه.
أنا ما كنتش عايزة غير إني أعيش من غير ما حد يتهمني بحاجة ما عملتهاش.
لكن كان فيه شخص تاني كنت لازم أشوفه.
فاطمة.
وصلت المستشفى، ودخلت أوضتها، ولقيتها قاعدة على السرير، حالتها اتحسنت شوية.
أول ما شافتني، عينيها دمعت.
خرجتي يا بنتي؟
قعدت جنبها ومسكت إيديها.
أيوه يا أمي. خرجت، والحقيقة ظهرت.
فضلت ټعيط وهي بتبوس إيدي.
سامحيني يا مريم. كنت خاېفة عليكي، وخفت أقولك الحقيقة فتخسري كل حاجة.
حضنتها وقلت
أنا مش زعلانة منك. أنا بس كنت محتاجة أعرف الحقيقة.
وبعدها سألتها عن تسنيم.
نزلت عينيها وقالت
لسه ما نعرفش مكانها.
لكن بعد يومين، وصل للمقدم حسام بلاغ من مستشفى في الإسكندرية عن ست دخلت المستشفى باسم مختلف، وكانت معاها أوراق قديمة باسم تسنيم الشناوي.
الشرطة راحت للمستشفى، وبعد التحقق من هويتها، اكتشفوا إنها تسنيم فعلًا.
كانت عايشة، لكنها كانت مصاپة وبتعاني من فقدان جزئي للذاكرة بعد حاډث قديم، وكانت هربت من آدم بمساعدة شخص مجهول.
لما زرتها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *