اتحكم عليا بالسجن لمده 25 سنه ج2 شروق خالد
مع فاطمة، كانت قاعدة جنب الشباك، وبصّت لي فترة طويلة.
قلت لها وأنا بحاول أمنع دموعي
أنا مريم… أختك.
بصّت لي باستغراب، وبعدها عينيها اتملت بالدموع.
فاطمة قربت منها وقالت
دي أختك يا تسنيم. أبوكي هو أبوها، وأنا أمكم.
تسنيم فضلت ساكتة لحظات، وبعدها مدت إيديها ناحيتي.
حضنتها بقوة، وعيطنا إحنا التلاتة.
بعد خمس سنين من الاختفاء والخۏف والأسرار، العيلة اللي اتفرقت بسبب الطمع رجعت تتجمع من جديد.
بعد شهور، رجعت لشركة المنشاوي القابضة، لكن المرة دي ما رجعتش بنفس الست اللي كانت بتثق في أي حد وتتنازل عن حقها عشان تحافظ على السلام.
راجعت الحسابات، وغيّرت نظام الرقابة المالية، ورجّعت الموظفين اللي اتظلموا، وفتحت تحقيقات داخلية في كل الملفات المشپوهة.
أما آدم وشريف، فواجهوا المحاكمة عن الچرائم اللي ثبتت بالأدلة، وصدر بحقهم أحكام بالسجن وفقًا لما ثبت على كل واحد منهم.
ليان، بعد ما تعاونت مع التحقيقات وقدمت التسجيلات والمستندات اللي كانت مخبياها، بدأت حياة جديدة بعيد عن آدم، وقررت تربي ابنها في أمان، من غير ما تكرر الأخطاء اللي شافتها.
وأنا، قررت أخصص جزءًا من ثروة أبويا لمساعدة الستات اللي اتظلموا واتلفقت لهم قضايا، واللي ما عندهمش القدرة يدافعوا عن نفسهم.
وفي يوم افتتاح المؤسسة، وقفت قدام صورة الحاج محمود، وحطيت وردة بيضا تحتها.
قلت له بصوت واطي
كنت دايمًا بتقولي إن الحق ممكن يتأخر، لكنه ما بيموتش. دلوقتي فهمت قصدك يا بابا.
بصّيت حواليّا، لقيت فاطمة وتسنيم واقفين جنبي، وكريم بيبتسم من بعيد.
لأول مرة من سنين، حسّيت إني مش لوحدي.
أنا خسړت جوازي، وخسړت سنين من عمري، واتوجعت من أقرب الناس ليا.
لكن في المقابل، عرفت الحقيقة، واسترديت اسمي، ورجعتلي حريتي.
والأهم من كل ده، اكتشفت إن العيلة مش دايمًا هي الناس اللي بيجمعنا بيهم الډم، وإن الحب الحقيقي عمره ما بيطلب منك تتنازل عن كرامتك عشان تثبت إنك بتحبه.
النهاية.
زوجي لفّق لي چريمة قتل أبويا
حكايات شروق خالد