اتحكم عليا بالسجن لمده 25 سنه ج2 شروق خالد

كويسة؟
رد بهدوء
حالتها حرجة، وهنعمل كل اللي نقدر عليه.
قعدت على الكرسي، وفضلت أكرر كلامها في دماغي.
الساعة القديمة.
الوصية الجديدة.
وشريف الباز.
لكن فجأة، المقدم حسام ظهر في آخر الممر، ووشه متغير.
قرب مني وقال
مريم، لازم تسمعي الخبر ده. الشرطة قبضت على شريف الباز من شوية، لكن قبل القبض عليه بدقايق، وصلنا تسجيل من ليان.
بصّيت له بقلق.
التسجيل فيه إيه؟
رد
فيه اعتراف بصوت آدم، بيقول فيه إن الحاج محمود ما ماتش بسبب مرضه… وإن اللي حصل له كان چريمة متخطط لها.
حسّيت إن رجلي مش شيلاني.
أخيرًا، الحقيقة قربت تظهر.
لكن المقدم حسام كمل
وفيه حاجة تانية. آدم اعترف في التسجيل إن شريف هو اللي خطط لكل حاجة، لكن آدم قال إنه ما كانش يعرف إن شريف ناوي يقتلك إنتِ كمان.
بصّيت له پصدمة.
يعني آدم كان عارف إن أبويا ھيموت، وساعدهم؟
المقدم حسام هزّ راسه.
التسجيل بيشير لكده، ولسه هنواجهه بالأدلة.
غمضت عيني، وحسّيت إن كل ذكرى حلوة بيني وبين آدم اتحولت لۏجع.
لكن في اللحظة دي، موبايل المقدم حسام رن.
رد بسرعة، وسمعنا صوت أحد الضباط بيقول
يا فندم، فيه مشكلة كبيرة. آدم المنشاوي هرب من مكان احتجازه أثناء نقله، ولسه مش عارفين وصل لفين.
المقدم حسام قفل المكالمة، وبصّلي بجدية.
مريم، لازم نلاقي الوصية قبل ما آدم يوصل لها.
رفعت عيني وقلت بثبات
أنا عارفة المكان اللي كان بابا بيخبي فيه ساعته القديمة.
وساعتها، لأول مرة من يوم ما دخلت السچن، حسّيت إني مش بس بدافع عن نفسي.
أنا كنت رايحة أسترد حقي، وأكشف الحقيقة اللي عيلة كاملة حاولت تدفنها.
لكن اللي ما كنتش أعرفه إن آدم كان بالفعل وصل للمكان اللي فيه الساعة… وكان مستنيني هناك.
حكايات_شروق_خالدوصلت بيت أبويا القديم في مصر الجديدة، والمقدم حسام وكريم الشاذلي كانوا معايا. البيت كان مقفول من يوم ۏفاته، وكل ركن فيه كان بيفكرني بذكريات عمري ما هقدر أنساها.
دخلت مكتبه، ووقفت قدام الساعة الخشبية القديمة اللي كان بيحبها، واللي كانت موجودة في ركن بعيد جنب مكتبته.
مدّيت إيدي ولمستها، وافتكرت كلام فاطمة الوصية مش في البنك… دوري في المكان اللي أبوكي كان بيخبّي فيه ساعته القديمة.
بدأت أفحص الساعة، لحد ما لاحظت إن ظهرها مش مقفول كويس. فتحت الغطاء الخلفي، ولقيت مفتاح صغير وورقة مكتوب عليها رقم.
كريم بصّ للمفتاح وقال
غالبًا ده مفتاح خزنة.
المقدم حسام طلب من القوة تفتش المكتب، وبعد دقائق اكتشفوا خزنة صغيرة مخفية جوه الحيطة، ورا لوحة قديمة لأبويا.
جرّبت المفتاح، والخزنة اتفتحت.
جواها كانت فيه وصية مختومة، وفلاشة صغيرة، وظرف مكتوب عليه اسمي.
إيدي كانت بتترعش وأنا بفتح الظرف.
كان فيه جواب من أبويا، بخط إيده.
بنتي مريم،
لو وصلتي للجواب ده، يبقى أنا ما قدرتش أحميكي من الناس اللي كنت بخاف منهم.
عايزك تعرفي إنك بنتي، حتى لو الډم ما جمعناش. أنا اخترتك بإرادتي، وحبي ليكي عمره ما كان أقل من حب أي أب لبنته.
أنا اكتشفت إن شريف الباز بيستغل منصبه عشان يسرق الشركة، وإن آدم ساعده بعد ما وعده إنه هيسيطر على جزء كبير من الثروة.
لما حاولت أواجههم، اكتشفت إنهم بيخططوا يورّطوكي في چريمة ما عملتيهاش، عشان يبعدوكي عن الشركة ويستولوا على كل حاجة.
أما تسنيم، فهي بنتي من فاطمة، وكانت بتحاول تساعدني أجمع الأدلة. لو اختفت، ما تفترضيهاش ماټت قبل ما تتأكدي.
سامحيني إني ما قلتلكيش كل حاجة. كنت خاېف إن معرفتك بالحقيقة تعرض حياتك للخطړ.
افتكري دايمًا إن الفلوس ممكن تتسرق، والمناصب ممكن تضيع، لكن ضميرك هو الحاجة الوحيدة اللي محدش يقدر ياخدها منك.
حضنت الجواب لصدري وعيطت.
أبويا كان عارف كل حاجة، وكان بيحاول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *