جوزي الى الكل بيخاف منه ج١
“وكلير؟”
زور فنسنت اتحرك مرة قبل ما يرد.
“لقوها هي كمان.. قبل ما عيلة رينولدز توصل لها.”
المحامي تردد. “أنت فاكر إنهم بيدوروا عليها؟”
فنسنت فكر في الرسالة الصوتية اللي مكنش يعرف إنها موجودة، اللي قاعدة على تليفون شاشته مكسورة على بعد مائتين ميل شماله، وفكر في كلمة ثقة وقد إيه فضل يوزعها من غير ما يشوف تمنها إيه.
“أنا بظن،” قال ببطء، “إن أنا بقيت أخر واحد في البيت ده عارف إيه اللي بيحصل فيه بجد.”
قفل وقعد في الضلمة لفترة طويلة، وللمرة التانية في يومين، فنسنت موريتي حس بحاجة كان باني شخصيته كلها على إنه معمرهاش يحس بيها.
الخوف.
مش على نفسه.
على بنت عندها ست سنين بترسم أرانب بأجنحة في مكتبة على بعد ولايتين، ومكنتش تعرف إن أبوها أخيرًا بدأ يسأل الأسئلة الصح—بعد أربع أيام متأخرين عن إنهم يفرقوا معاها، وممكن في الوقت الصح بالظبط عشان يفرقوا مع كل حد تاني.
الجزء الرابع
وصل ماركوس لمكتب المحامية دايان أويتفيلد الساعة سبعة وأربعين دقيقة الصبح، قبل ما الموظفة تفتح الباب الرئيسي، وقعد مستني في عربيته لحد ما هي دخلت العربيات.
شافت وجوده في مرايتها قبل ما تركن حتى.
“أنا مش عدوك،” ماركوس قال، وإيديه باينة وصوته هادي.
دايان منزلتش الشباك للاخر. “أنت شغال مع الراجل اللي موكلتي بتطلق منه.”
“كنت شغال معاه.. صيغة ماضي، من حوالي ست ساعات.” زق ملف من الفتحة. “أنا أظن موكلتك محتاجة تشوف ده قبل ما تحتاج محامي.. محتاجاه قبل ما تحتاج حماية.”
دايان أخدت الملف بس ممفتحتوش.
“وليه تساعدها؟”
ماركوس فكر في الممر، والعشرين دقيقة بتوع صريخ الطفلة، والقرار اللي أخد وهو واقف برة باب كان يقدر يفتحه وما فتحهوش.
“عشان أنا كنت في البيت الليلة دي،” قال. “وما عملتش حاجة.. ده الشيء الوحيد اللي أعرف أعمله دلوقتي.”
الملف وصل لكلير عن طريق ساعي بعد يومين، متوجه من مكتب دايان من غير عنوان مرسل، ومفيش أي شرح غير ورقة بخط ماركوس: صدّقي التواريخ.. مش الأسماء.
جوة كان فيه سجلات تحويلات بنكية، عقود ملكية، ومذكرة واحدة مكتوبة بالإيد على ورق ‘موريتي هولدنجز’ متأرخة من إحدى عشر شهر، بتسمح بـ “إعادة الهيكلة المؤقتة” لتلات أصول لصالح شركة ريفرسايد إيكويتي بارتنرز.
التوقيع اللي تحت مكنش بتاع فنسنت.