عرين الاسد المكسور ج١ شروق خالد

اسأل نفسك لماذا لم يست’هدفوك شخصياً في الشارع… بل زرعوها تحت الس’يارة التي كان ينزل منها ياسين وفريدة رحمها الله. تجمد الډم في عروقي. كانت الكلمات تتردد في رأسي كأنها رصاصات. ماذا تقصدين؟ أقصد أن الحړب التي تخوضها لم تنتهِ يا فارس…

والأشخاص الذين قت’لوا زوجتك ود’مّروا حياة ابنك، ما زالوا يراقبون هذا القصر من الخارج، قالت نور وهي تنظر إلى كاميرات المراقبة المعلقة في أركان الغرفة، ثم عادت لتنظر إلي مباشرة. وأنا لم أُطرد من المست,شفى صدفة، ولم أختفِ عبثاً… لقد اكتشفتُ اسماً، ورقم سيارة، وشفرة مرتبطة بمن خطط لتلك الليلة.

.. واسم الشخص الذي يقف خلفهم موجود هنا، في محيطك المقرب جداً. عمّ صمت مهي’ب في المكتب، صمت تكاد تلمس فيه هلع الحقيقة وهي تسقط قناع الأمان الزا’ئف الذي عشت خلفه لعام كامل. نظرت إلى مسډ’سي، ثم إلى نور، وأدركت أن اللعبة الكبرى قد بدأت للتو. حكايات_شروق_خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *