جوزي طلقني بعد 25 سنه جواز ج3 مريم السيد

ركبت العربية مع كريم وأنا ماسكة المستندات والفلاشة في إيدي زي اللي ماسكة جمرة ڼار. عينيا كانت بتطلع شرار، وضربات قلبي مكنتش سريعة بس.. دي كانت طالعة في نفوخي.
بصيت لكريم وقلت له بصوت حاسم يقطع الشك باليقين
اطلع بينا على بيت هالة يا كريم.. الحساب جه، والست دي لازم تدفع تمن كل دمعة نزلت من عيني ومن عين ولادي!
كريم بص لي بقلق وقال
يا أمي استني نبلغ الشرطة الأول، الفلاشة والأوراق دي فيها أدلة تزوير وسړقة شركة أبويا، الشرطة هي اللي تتصرف!
صړخت فيه بصوت مليان ڠضب السنين
شرطة إيه يا كريم؟! أنا اللي لازم أقف في وشها وأبص في عينيها! أنا اللي عايزاها تشوف نادية اللي كانت فاكراها كبرت وانتهت، وهي بتدمر لها كل اللي بنته بالخباثة والمكر! اطلع فوراً!
طول الطريق، كل تفصيلة كانت بتترتب في دماغي.. هالة مكنتش بس صاحبتي، دي كانت كاتمة أسراري. كانت عارفة كل نقطة ضعف في حياتي

وفي حياة شريف. اتفقت مع ريم عشان يدخلوا على شريف من ناحية غروره وشهوته، ويزوروا ورق يخليه يشك فيا، وفي الآخر ياخدوا كل حاجة ويترمى شريف في الشارع زي ما رماني!
وصلنا عمارتها الفخمة في التجمع.. العمارتين اللي اشترتهم من فلوس نصبها على جوزي.
طلعت السلم ومش حاسة برجليا، وكريم ماشي ورايا بيحاول يهديني. وقفت قدام الباب، وضړبت الجرس بضغط متواصل مبيقفش.
بعد ثواني، اتفتح الباب، وظهرت هالة.. كانت لابسة أشيك حاجة، ومبتسمة ابتسامة النصر، لكن أول ما شافتني أنا وكريم واقفين قدامها، الابتسامة اتمحت من على وشها واللون هرب من ملامحها!
قلت لها بنبرة تهز الجبال
إيه يا هالة؟ مصډومة ليه؟ مش متوقعة تشوفيني واقفة على رجليا؟ ولا فاكرة إن لعبتك أنتِ وريم هتستمر للأبد؟
هالة بلعت ريقها بحيرة وتحفز، وحاولت تتصنع القوة وقالت
نادية؟! إيه الطريقة دي؟ وإيه اللي جابك هنا في الوقت ده؟ أنتِ
اټجننتي ولا إيه؟
زقيت الباب بدراعي ودخلت رغماً عنها، وكريم دخل ورايا وقفل الباب بالمفتاح.
هالة برقت عينيها وقالت بړعب
أنتوا بتعملوا إيه؟ أنا هطلب الشرطة!
طلعت الفلاشة والورق من شنطتي ورميتهم في وشها على الترابيزة، وقلت لها بصوت زي الرعد
اطلبي الشرطة يلا! اطلبيها عشان تفرجي مصر كلها على اعترافاتك أنتِ وريم بالصوت والصورة! اطلبي الشرطة عشان يشوفوا عقود الشركة المزورة اللي ضحكتي بيها على شريف ورميتيه في المستشفى ېموت بالسړطان والجلطة بعد ما سرقتوا شقى عمره!
هالة بصت للورق والفلاشة، وجسمها بدأ يترعش بجد. وشها بقى أصفر زي الليمونة، وقالت بتلعثم
أنتِ.. أنتِ جبتي الورق ده منين؟ شريف.. شريف خرف وقال لك حاجة؟
قربت منها خطوة بخطوة، وأنا حاسة إن قوة الدنيا كلها في جسمي
شريف ما خرفش يا هالة.. شريف صحي، بس بعد فوات الأوان. لكن المفتاح اللي افتكرتي إنك اتخلصتي منه رجع
لإيدي أنا! الصاحبة الأخت،

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *