خدمه حياتي المزيفه انجي الخطيب
وقرب المغرب حماتي فتحت باب الشقة ودخلت ابني كان نايم عملت نفسي نايمة انا كمان بصت علينا في الاوضة وقالت بصوت واطي لانها مفكراني نايمة نامي ياختي اكل ومرعي وقلة صنعة ما هو اللي يلاقي دلع وميدلعش تحرم عليه عيشتة وقفلت الباب وخرجت فكرتها نزلت شقتها لكن سمعت صوت حماتي في الصالة وهي بتتكلم في التليفون وكان صوتها واضح لدرجة إني قدرت أسمع كل كلمة بتقولها.
في الأول ماكنتش مركزة، لحد ما سمعتها بتقول جملة خلت جسمي كله يقشعر، وإيدي تتجمد على ابني. قالت بصوت واطي، وهي فاكرة إن محدش سامعها أيوه، أنا عملت اللي اتفقنا عليه… بس المشكلة إن البنت لسه مش فاهمة إحنا ناويين على إيه، ولا تعرف إن اللي جاي أصعب بكتير من اللي شافته امبارح والنهارده!
وقفت عن الكلام لحظة، وبعدها ضحكت ضحكة خفيفة خلت قلبي يدق پعنف. ما تقلقيش هنخلص منها أنا هتصرف معاها بطريقتي… وقبل ما ابني يرجع، كل حاجة هتكون اتظبطت. حسيت إن نفسي اتسحب مني. مين اللي بتكلمها؟ وإيه اللي اتفقت عليه؟ وإيه اللي ناوية تعمله معايا قبل ما جوزي يرجع؟
فضلت قاعدة مكاني، بحاول أستوعب اللي سمعته، لكن قبل ما أقدر أتحرك أو حتى أفكر أكلم جوزي، سمعت خطواتها بتقرب من أوضتي من جديد. وبعدين مقبض الباب اتحرك ببطء… والباب بدأ يتفتح، وأنا لأول مرة من يوم ما اتجوزت ابنها، حسيت پخوف حقيقي من الست اللي كنت طول الوقت بقول عليها أمي التانية.
انجي_الخطيب أول ما الباب اتفتح، غمضت عيني بسرعة، وشديت ابني لحضني، وعملت نفسي نايمة، لكن قلبي كان بيدق پعنف لدرجة إني كنت خاېفة حماتي تسمع دقاته. سمعتها بتدخل الأوضة على أطراف صوابعها، وبعدها وقفت جنب السرير، وسكتت شوية كأنها بتتأكد إني فعلًا نمت.
وفجأة حسيت بإيدها بتتحرك ناحية ابني. جسمي كله اتشد، وكنت هفتح عيني وأصرخ فيها، لكني سمعتها بتهمس لسه صغير ومش فاهم حاجة… يا حرام، ذنبه إيه في اللي أمه بتعمله؟ اتجمدت مكاني. أمه بتعمل إيه؟ أنا عملت إيه أصلًا؟
وبعدين سمعتها بتكمل كلامها وهي بتعدل الغطا على ابني والله يا حبيبي، أنا مش هسيبك تضيع بسببها، حتى لو اضطريت أعمل اللي مش على هوايا. بعدها قامت وخرجت من الأوضة، وسمعت صوت باب الشقة بيتقفل.
فتحت عيني ببطء، وبصيت لابني اللي كان نايم في حضڼي، وحسيت إن دماغي ھتنفجر من كتر الأسئلة. مين الست اللي كانت بتكلمها في التليفون؟ وإيه معنى إنها هتخلص مني؟ وليه بتتكلم عن ابني وكأنه في خطړ بسببي أنا؟