خدمه حياتي المزيفه انجي الخطيب

وأنا هتصرف في كل حاجة هنا. قفلت المكالمة. وقفت مكاني وأنا حاسة إن كل حاجة بقت أوضح وأصعب في نفس الوقت. هي بتكذب على محمود، وبتخبي عنه اللي بيحصل. لكن ليه؟ وليه مصممة إنها تخلص مني قبل ما يعرف الحقيقة؟

رجعت السرير، وفضلت مستنية. الوقت كان بيعدي ببطء شديد، وكل دقيقة كانت بتزود خۏفي. لحد ما سمعت صوت المفتاح في الباب، وبعده صوت محمود وهو بينادي يا ماما؟ ندى؟ أنا رجعت! في اللحظة دي، حسيت إني أخيرًا لقيت طوق نجاة. لكن قبل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *