عيناك ملاذي ج٣ ساره علي
بحبك جدا ومش عايز حاجة من الدنيا غيرك .. جوازي من ربى سببه مختلف وخاص بيهه هي ، مش هينفع اقولهولك بس خليكي متأكدة إني مش بحب حد غيرك …”
ثم طبع قبلة على جبينها لترمقه بنظرات يائسة وهي تفكر إنها تحبه رغم كل شيء ولا تريد خسارته …
ولكن كيف ستتصرف وماذا ستفعل الأن ..؟!
” طب دلوقتي هيحصل ايه ..؟!”
سألته بنبرة تائهة ليجيبها بجدية :
” انا مقدرش اقولك اني هطلقها .. لاني مش حابب اظلــ . ــمها .. بس ”
صمت لوهلة قبل أن يكمل :
” بس لازم تعرفي اني هعمل المستحيل عشان تكوني راضية وسعيدة .. انا اليومين دول بمر بفترة صعبة .. حاولي تستحمليني لغاية ما احل المشاكل اللي حواليا …”
اومأت تالا برأسها رغم عدم إقتنعاها بما قاله…
” انا هضطر اقفل الباب قبل ما اخرج ..”
” انتَ هتحبسني ..؟!”
سألته بملامح شاحبة وصوت متحشرج ليجيبها بسرعة :
” مش حكاية كده ، بس انا هطمن اكتر لما اقفلها ..”
أشاحت تالا وجهها بعيدا عنه بينما اتجه امير خارج الشقة وأغلق الباب بالمفتاح جيدا عليها فهم رغم كل شيء يخاف من أن تفعلها وتهرب مرة اخرى ..
يتبع
الفصل السادس عشر
أوقف أمير سيارته أمام العمارة التي تقطن بها ربى …
هبط من سيارته واتجه مسرعا الى الطابق الذي توجد به الشقة ..
فتح الباب وولج الى الداخل واتجه الى غرفة النوم ليجد ربى هناك تجهز حقيبة سفرها …
تنحنح مصدرا صوتا يدل على وجوده لكنها لم تلتفت له ..
ناداها بصوته الهادئ قائلا :
” ربى ..!”
توقفت عما تفعله وإلتفتت نحوه ترمقه بنظرات حزينة شعر بها فإقترب منها محاولا السيطرة على غضــ . ــبه بسبب ما فعلته وسألها بنبرة متشنجة :
” مالك يا ربى ..؟!
وايه الشنطة دي ..؟!”
أجابته بنبرة باردة :
” مسافرة ..”
سألها متعجبا مما قالته :
” مسافرة فين ..؟!”
ردت بهدوء مقتضب:
” راجعة من المكان اللي جيت منه يا أمير ..”
سألها بصوت ثابت متزن :
” ليه ..؟!”
” كده احسن ، ليا وليك ..”
تأملها قليلا متأملًا عينيها المنتفختين وملامحها المرهقة ، لقد أذاها دون قصد ، ولكنه لم يكن قاصدا أن ينساها أو أن يحب غيرها ..
كل شيء حدث دون إرادة منه أو تخطيط …
” انا اسف …”
همس بها أمير بنبرة صادقة لتهتف بجدية وصمود :
” متعتذرش يا أمير ، اللي حصل حصل ، واللي حصل مكانش بإيدك ..”
” هو مكانش بإيدي فعلا ..