حمايه الشافعي ج١ شروق خالد

ثم لاحظت لمياء مجلدًا مفتوحًا على مكتب حمزة. مخططات أمنية. تواريخ. علامات حمراء فوق المحيط الجنوبي. خط يد طارق. إنه الدليل. أمسكت بالمجلد وبوحدة تخزين رقمية فضية. اهتز مقبــ,,ـــــض الباب مجددًا.«افتحي هذا الباب.»«لا.»أدهشها ردها هي نفسها.

ضحك طارق بصوت خافت:«هل تعلمين ماذا يحدث للخادمات اللاتي يسرقن من حمزة الشافعي؟»نظرت لمياء نحو السر,,ـــــير الضخم. ربما كان طارق محقًا. ربما سي. ها حمزة لدخولها غرفته الخاصة. لكن حمزة لم يكن الرجل الذي يطاردها في هذه اللحظة. كان طارق هو من يطاردها. لذا صعدت لمياء فوق السر,,ـــــير.

دفعت الأدلة تحت وسادة حمزة. سحبت اللحاف الثقيل فوقها—وانتظرت. خمس دقائق. عشر دقائق. كان المطر يضــ,,ـــــرب النوافذ بشدة. بدأ الأدرينالين ينسحب ببطء من جسدها. كانت تعمل منذ ما قبل شروق الشمس. سقطت منها وجبة الغداء. كانت مرعوبة. مجهدة. تشعر بالدفء لأول مرة طوال اليوم. أغلقت عيناها. لثانية واحدة فقط.

هذا كل ما قصدته. وفي حكايات شروق خالد، نامت لمياء في فراش أكثر رجال الأعمال وزعماء العائلات نفوذًا وإثارة للرعب في مصر. وقبل تسعين دقيقة من الموعد المتوقع، عاد حمزة الشافعي إلى بيته. وعندما دخل غرفة نومه وسلاحه في يده—رأى شخصًا ما تحت أغطية سر,,ـــــيره.

رفع حمزة الفوهة المسدس ناحية السر,,ـــــير، وخطواته الهادية كانت أسرع من صوت المطر خارج القصر. بايده التانية شد اللحاف دفعة واحدة، وعينيه أكلت المكان، لحد ما وقعت على لمياء المتكومة، وشها خايف وركبتها مش شايلاها.

قبل ما ينطق كلمة، نطت لمياء من مكانها وهي بتهز راسها بسرعة والدموع في عينها: «تحت المخدة يا حمزة بيه! افتح المخدة بسرعة طارق جاي ورايا!»حمزة حرك عينه بين وشها المرتعب والوسادة الضخمة. أخد نفس طويل، وحط إيده تحت المخدة وسحب المجلد مع الفلاشة.

نظرة واحدة في الأوراق بجمود، وبص للـ محيط الجنوبي الماركر عليه بالأحمر بخط طارق شخصياً، وحسبها في عقله في أجزاء من الثانية. في اللحظة دي، المقبــ,,ـــــض بتاع الباب بدأ يتحرك بالعنــ,,ـــــف، وصوت طارق جه من برة متوتر وبيحاول يبان هادي: «يا بيه؟

حضرتك جوه؟ الخادمة لمياء دخلت هنا وأنا شاكك إنها بتسرق أوراق مهمة..»حمزة مشي ناحية الباب بمنتهى الهدوء، فتح القفل وفتح الباب مرة واحدة. طارق اتفاجئ بحمزة واقف قدامه وسلاحه في إيده، ولمياء واقفة وراه باينة في إضاءة الأبجورات الخافتة.«بتدور على حاجة يا طارق؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *