حمايه الشافعي ج١ شروق خالد

».. صوت حمزة كان أوطى من الهمس، بس أرعب من صوت الرعد برة. طارق بلع ريقه وعينه جت على المجلد اللي في إيد حمزة: «أنا بس.. كنت خايف عليك منها يا بيه..»حمزة مسكه من ياقة قميصه بسرعة الخاطف وضــ,,ـــــربه بظهر المسدس على وشه لحد ما وقع على الأرض، ونده بصوت هز أركان القصر: «يااا حراااس!

»في أقل من دقيقة، الجناح اتملى برجالة الحراسة. وفي حكايات شروق خالد، حمزة مسك طارق من شعره ونزل بيه لوسط الصالة الكبيرة تحت، وطلب يجمعوا كل كبار العيلة والرجالة المسئولين عن التأمين في القاهرة كلها في ثواني.

وقف حمزة في نص الصالة، وطارق مرمي تحت رجليه، ونزل لمياء وراه خطوة بخطوة وهو ماسك إيدها قدام الكل. بص حمزة لرجاله وقال بصوت قاطع زي السيف: «طارق خاين.. وكان مجهز ل. ي الليلة، وأختي نور عايشة والكل كان بيضحك عليا بقالها خمس سنين عشان نبدأ حرب مع أباظة.

. واللي كشفت الخيط ده هي لمياء.»اتلفت حمزة وبص لـ لمياء قدام الحراس وكبار العيلة، ورفع إيدها المرتجفة فوق وقال: «من الدقيقة دي.. لمياء مش خادمة في البيت ده. لمياء تحت حمايتي الشخصية، ومين ما كان في مصر كلها يفكر بس يبصلها بنظرة مش تمام.

. ينتهي قبل ما يرمش!»ساد صمت مرعب في الصالة الكبيرة، محدش من الحراس أو كبار العيلة كان قادر يتنفس. طارق كان مرمي على الأرض وينزف، وعينيه كلها غل وهو بيبص لـ لمياء، لكنه ما قدرش ينطق بكلمة واحدة قدام نظرات حمزة الشافعي اللي كانت زي الشرر.

حمزة شاور لاثنين من كبار الحراس وقال بصوت يقطع الحديد: «خدوا الخاين ده على المزرعة القديمة.. ومحدش يلمس فيه شعرة لحد ما أجيله بنفسي.. عايز أعرف أختي نور فين، ومين تاني مشارك في اللعبة دي.

»الحراس سحبوا طارق بسرعة من المكان، والهدوء رجع يسود القصر، لكن التوتر فضّل محبوس في الجو. حمزة التفت لـ لمياء اللي كانت لسه بترتجف ومصتدمة من اللي بيحصل حولين منها. مسك إيدها بالراحة ولأول مرة نبرة صوته تتغير وتبان فيها حنية جافة: «أنتي خايفة ليه؟

مش أنا قولت إنك بقيتي تحت حمايتي؟»لمياء بلعت ريقها وبصت في عينيه: «أنا مش خايفة من طارق يا حمزة بيه.. أنا خايفة من الحرب اللي هتبدأ بسبب السر ده. عيلة أباظة لو عرفت إنك اكتشفت الحقيقة، والقاهرة كلها لو عرفت إن نور عايشة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *