سليم وليلى ج١٣

تحت.. سليم بص في ساعة ايده.. عدى 7 دقايق وليلى منزلتش.. قلبه بدأ يدق بسرعة وقلق.. مقدرش يصبر كان قلقان عليها وقلبه مش مطمن وحاسس بحاجة غلط.

نزل من العربية بسرعة ودخل العمارة جري.. طلع الدور التاني.. وقف قدام العيادة ولقى الباب مقفول من جوه.. قلبه دق بقلق وخبط على الباب جامد وهو بيرن الجرس بسرعة وبعنف.

عادل جوه كان لسه بيخلع الجاكيت بتاعه.. لما سمع صوت الخبط والجرس اللي مش بيوقف اتخض.. فكر ان حد من المرضى جاي العيادة في ميعاد بدري.. حاول يتجاهله ويسكت.. بس صوت الخبط والجرس موقفش.. وبدأ اللي بيخبط يكسر في الباب برجله.

عادل اتوتر وقفل الباب اللي فيه ليلى وخرج بسرعة يشوف مين اللي بيخبط.. أول لما فتح الباب لقى سليم في وشه.. وشه أحمر وعينيه بتطلع نار.. عمره ما توقع ان سليم كان جاي مع ليلى وواقف تحت.

سليم دفعه بغضب جامد لجوه وهو بيزعق فيه بصوت عالي رج العمارة: “ليلى فين؟ مراتي فين ؟” قاله بغضب.

عادل كان عايز يجري ويهرب منه بس سليم مسكه من هدومه وضربه لكمات متتالية في وشه وهو بيسأله بغضب وصوته بيرج: “مراتي فين؟ عملت فيها ايه؟” قاله وهو بيضربه.

الجيران اتجمعوا على صوت الزعيق ودخلوا العيادة وهما مش فاهمين في ايه.. قدامهم خناقة كبيرة في عيادة الدكتور.

سليم ضربه آخر لكمة قوية وقعته على الأرض مش قادر يتحرك ود مه سا يح من مناخيره.

وفتح سليم غرفة الكشف بسرعة لقاها فاضية.. فتح الغرفة التانية المقفولة. لقى ليلى نايمة على السرير وهدومها عليها زي ما هي الحمد لله.. بس غايبة عن الوعي ووشها أصفر.. جري عليها وحاول يفوقها: “ليلى.. ليلى فوقي” بس فهم انها متخدرة ومش بترد.

خرج وهو هيتجنن من المنظر وفضل يضرب في عادل تاني بغضب والناس حاولوا يفرقوا بينهم ويشدوا سليم.. لحد ما الشرطة جت.. وقبضوا على عادل وعرفوا اللي كان ناوي يعمله.. ولقوا المنديل اللي فيه أثر المخدر مرمي على الأرض .

ليلى كانت لسه متخدرة.. بدأت تفوق شوية بس لسه مش مركزة وعقلها تايه من أثر التخدير وعينيها مزغللة.

سليم طلب من ظابط الشرطة باحترام انه هياخدها المستشفى الأول عشان تفوق ولما تفوق هيروحوا القسم عشان ياخدوا أقوالها.. الظابط وافق.

وشالها سليم بين ايديه كأنها ريشة وخدها في عربيته بسرعة.. واتحرك على الفيلا بتاعته الجديدة.. مش المستشفى.. عايزها تفوق في حضنه في مكان آمن.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *