سليم وليلى ج١٣
ليلى ابتسمت بهدوء وهزت راسها: “حاضر”
سليم خرج بسرعة وكريم قال لليلى بسعادة وهو بيتنطط: “أنا بحب دكتور سليم أوي يا ليلى.. بحبه أوي” قالها بفرحة.
ردت ليلى وهي بتبص قدامها وبتلم الأطباق وعينيها بتلمع: “وأنا كمان يا كريم.. وأنا كمان بحبه آوى ” قالتها بصوت جوه قلبها.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم.
…….
في فيلا أهل سما..
سما أخدت شنطتها الكبيرة والباسبور بتاعها وكانت خارجة من الفيلا رايحة على المطار.. لابسة نضارة سودا كبيرة مخبية دموعها.
والدتها وقفت قدامها وقالت لها بقلق: “ليه يا سما السفر المفاجئ ده.. معقول كل ده بسبب سليم؟ هتسافري بسببه ؟” سألتها بحزن.
ردت سما بحزن وصوتها مبحوح من العياط: “لازم أسافر يا ماما.. مش هعرف أقعد هنا تاني بعد الإهانة اللي اتعرضت لها قدام كل الناس في المؤتمر.. الكل كانوا عارفين ان أنا وسليم لبعض وهنتجوز.. وفجأة يفضل عليا البنت الفقيرة دي ويهديها التكريم قدام كل الناس ” قالتها بقهرة.
والد سما وقف قدامهم وقال بصرامة: “سافري يا سما.. خدي وقتك.. سافري .. المهم ترجعي وانتي ناسية اسم سليم ده نهائي.. انسيه” قالها بحزم.
سما هزت راسها بحزن وركبت العربية واتحركت على المطار.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم.
بعد ساعتين في بيت ليلى..
نزلت ليلى ومعاها كريم لابسين ومتشيكين.. ركبوا عربية سليم اللي كان مستنيهم تحت.. عربيته بتلمع في الحارة والناس بتبص عليها.
سليم أخدهم مدرسة جميلة جدا في منطقة راقية.. مدرسة كبيرة وفيها جنينة وملاعب وحمام سباحة.. قال بابتسامة وهو بيشاور على طريق المدرسة: “الفيلا بتاعتنا الجديدة بقى قريبة جدا من المدرسة هنا.. خمس دقايق بالعربية ” قالها وهو بيبص لليلى.
ليلى بصت له بتوتر وقلبها دق.
سليم كمل كلامه وهو بيبص لها بمكر: “الفيلا دي بتاعتي أنا لوحدي وكنت بجهزها من زمان عشان لما ألاقي بنت الحلال واتجوز.. نعيش فيها..” قالها بحب.
ليلى اتكسفت ووشها احمر آكتر وبصت في الأرض.
دخلوا المدرسة ولقوا استقبال رهيب من إدارة المدرسة لسليم.. المديرة بنفسها نزلت تستقبله وكان واضح ان سليم كلمهم قبل ما يجوا وعرفهم انه جاي ومعاه أخو مراته.
المدرسة عجبت كريم جدا وكان فرحان وبيجري في الملعب.. وإدارة المدرسة اتفقوا مع سليم على كل حاجة وقالوا له انهم هيساعدوهم في إجراءات النقل كمان ومش هيحتاج يروح المدرسة القديمة.