سليم وليلى ج١٣

وصل الفيلا وشالها ودخلها في الغرفة الكبيرة بتاعتهم وحطها على السرير بهدوء.. ليلى كانت بين اليقظة والغياب عن الوعي.. المخدر اللي اتخدرت بيه كان قوي جدا وجسمها ساقع.

سليم جاب حقنة من عنده من شنطة الإسعاف بتاعته عشان يفوقها أسرع ويفك أثر المخدر.. اداها الحقنة في دراعها بحنية وقعد جنبها ماسك ايديها وبيبص لها بقلق.

ليلى بدأت تفوق شوية بشوية.. وبتشوف تشويش.. آخر مشهد فاكراه لما دخلت العيادة وحد كتم بوقها.. قامت مفزوعة مرة واحدة بتصرخ وبتعيط: “لا.. لا سيبني.. سيبني” قالتها بفزع.

لقت سليم قدامها.. أول ما شافته حضنته جامد وهي بتبكي بانهيار وجسمها بيترعش: “سليم” قالتها بعياط.

سليم حاوطها بايديه جامد وهو بيقولها بحنية: “اهدي يا ليلى.. اهدي انتي كويسة ومعايا دلوقتي.. أنا جنبك.. محدش هيقدر يلمسك طول ما أنا عايش” قالها وهو بيطبطب عليها.

ليلى خرجت من حضنه وهي بتبص له وتبص حواليها.. الأوضة كبيرة والفيلا.. وسألته بدموع: “أنا جيت هنا ازاي؟ ايه اللي حصل؟” سألته بخوف.

سليم حكى لها اللي حصل بهدوء من غير تفاصيل توجعها.. انه لحقها في آخر لحظة قبل ما يحصل لها حاجة.. وكان بيلوم نفسه: “أنا السبب.. أنا اللي سمعت كلامك وسيبتك تطلعي لوحدك..” قالها بوجع.

ليلى كانت مصدومة لأنها كانت مصدقة ان دكتور عادل محترم وبيساعدها بجد.. بس فهمت ان سليم كان عنده حق في كل كلمة قالها.. وان طيبة قلبها كانت هتوديها في داهية.

سليم حاوط وشها بايديه الاتنين بحنية وقالها بثقة وعينيه في عينيها: “قولتلك متخافيش طول ما أنا موجود.. أنا دايما هكون جنبك ومش هسمح لأي حد يأذيكي حتى لو هموت.. انتي أغلى من حياتي يا ليلى ” قالها بصدق.

ليلى حضنته جامد وهي بتبكي وقالت ببكاء وحب طالع من قلبها: “أنا بحبك أوي يا سليم.. بحبك أوي.. انت عوض ربنا ليا.. انت اللي رجعتلي الأمان” قالتها وهي بتعيط في حضنه.

سليم ابتسم وهي في حضنه وقالها بحب: “وانتي أجمل هدية من ربنا ليا يا ليلى.. أجمل حاجة حصلتلي في حياتي” قالها بحب.

وبص في عينيها ومسح دموعها وقال: “هنعيش مع بعض.. مش هسيبك تكوني لوحدك تاني أبدا.. انتي وكريم في عنيا طول العمر”. 

ليلى بقت واثقة في سليم وفي كلامه وقراراته.. لأول مرة تحس ان لها ضهر بجد.. ووافقت انها تعيش معاه في الفيلا بتاعته هي وأخوها.. وهي مطمنة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *