سليم وليلى ج١٣
راحوا القسم تاني يوم وليلى قالت أقوالها وهي ماسكة ايد سليم ان دكتور عادل خدعها واستدرجها للعيادة بتاعته وخدرها وكان عايز يأذيها.
وعادل اعترف قدام النيابة انه كان عايز يعتدي عليها عشان ينتصر على سليم في حاجة ويكسره.. عشان طول عمره بيغير منه.. وكشف الغل والحقد اللي جواه قدام سليم والظابط.. واتحبس عادل على ذمة القضية وهياخد جزاءه.
سليم أخد ليلى ورجعوا الفيلا.. لقت كريم في الفيلا ومعاه تولين.. كريم كان فرحان جدا بالفيلا الجديدة والجنينة.. بيجري ويلعب.
ليلى كمان لأول مرة في حياتها تعرف يعني ايه الضهر والسند.. يعني ايه راجل بجد.. يعني سليم اللي عمره ما تخلى عنها من يوم ما شافته أول مرة في المستشفى وهي بتعيط على أخوها.. كل يوم كان بيعدي كانت بتحبه وتعشقه أكتر.. بقى هو كل حياتها الجميلة اللي بدأتها معاه.
وعاشوا مع بعض في الفيلا.. فيلا سليم الجديدة اللي بقت مليانة ضحك وحب.. واكتمل زواج سليم وليلى زواج حقيقي بين اتنين اتخلقوا لبعض.. زواج عن حب بجد.
بعد مرور ست شهور..
ليلى كانت واقفة في جنينة الفيلا الواسعة الخضرا وهي حاطة ايديها على بطنها البارزة.. حامل في الشهر الخامس.. لابسة فستان واسع ووشها منور من الحمل.. بتبص على جنينة الفيلا الواسعة وهي مش مصدقة الحياة اللي بقت فيها.. مش مصدقة ان دي هي ليلى اللي كانت بتنام في أوضة صغيرة وبتعيط كل يوم.
ربنا عوضها.. العوض الجميل على صبرها وعلى تعبها في تربية أخوها اليتيم وعلاجه وسهرها عليه.. ربنا عوضها بكل الخير اللي في الدنيا.. عوضها عن كل الأيام الصعبة اللي عاشتها وكل يوم باتت فيه جعانة.. وكل دمعة نزلت من عينيها بقى مكانها فرحة وابتسامة مش بتفارق وشها.
سمعت صوت سليم من وراها وهو معاه كريم وبيقربوا منها.. كريم لابس لبس مدرسة نضيف وغالي وشنطته على ضهره ووشه منور من السعادة والفرحة والعيشة المرتاحة.. بقى شاطر وبيطلع الأول.
وسليم بيبتسم لها بحب ولابس قميص أبيض.. قرب منها وضمها وحط ايده على بطنها وهو بيهمس لها: “بحبك” قالها في ودنها.
ليلى ابتسمت ودموع الفرحة في عينيها.
وكريم كان بيجري ويلعب في الجنينة قدامهم وبيضحك.. وصوته مالي الفيلا.
واكتملت سعادة ليلى وربنا عوضها كل خير.. واكتملت حكايتنا تمت بحمد الله.. وانتظروني في حكايات أجمل..حكايات الكاتبة ملك إبراهيم.