المليونير حكايات بسمه
المليونير اللي خبّى هويته عن خطيبته رجع بدري واكتشف إنها پتكره توأمه، لكن خادمة بسيطة كشفت له الحقيقة
ماهر الشاذلي عمره 42 سنة، رجل أعمال ثري جدًا، لكن أغلب الناس مايعرفوش إن الثروة دي باسمه هو شخصيًا.
بعد ۏفاة زوجته الأولى سلمى، قرر يخفي هويته الحقيقية عن أي امرأة تدخل حياته.
كان خاېف إن أي واحدة تقرب منه عشان فلوسه، مش عشانه.
لذلك عاش في الفترة الأخيرة بهوية رجل أعمال عادي، وخلى إدارة شركاته في إيد مدير موثوق، بينما كان هو يتابع كل حاجة من بعيد.
وكان عنده أغلى حاجة في حياته
توأمه آدم ويونس، عمرهم سنة واحدة.
من بعد ۏفاة أمهم، ماهر بقى مړعوپ من فكرة إن الطفلين يكبروا من غير أم.
وهنا ظهرت نورهان رأفت.
كانت أنيقة، مثقفة، ومن عائلة محترمة، وقدمت نفسها لماهر على إنها امرأة بتحب الأطفال جدًا.
قدام الناس كانت بتصور آدم ويونس، وتحضنهم وتقول
دول مش ولاد ماهر بس دول ولادي أنا كمان.
ماهر صدقها.
وبعد فترة اتخطبوا، وحددوا ميعاد الفرح بعد شهر ونص.
لكن كان فيه شخص واحد داخل البيت شايف حاجة مختلفة تمامًا.
سارة عبدالرحمن، بنت عندها 25 سنة من شبرا، كانت شغالة في البيت وبتساعد في رعاية التوأم.
سارة كانت محتاجة الشغل بشدة، لأن والدها مټوفي، ووالدتها مريضة، والعلاج بيتدفع من مرتبها.
ومع ذلك، كانت كل ما تسمع نورهان بتتكلم عن الأطفال، تحس إن فيه حاجة غلط.
نورهان كانت بتتغير تمامًا بمجرد ما ماهر يخرج من البيت.
قدامه
آدم حبيبي يونس قلبي.
بعد ما يمشي
خدوا العيال دي بعيد عني!
في البداية سارة افتكرت إن دي عصبية مؤقتة.
لحد اليوم اللي ماهر رجع فيه من سفره قبل ميعاده ب أيام.
كان راجع ومعاه باقة ورد كبيرة، ومخطط يفاجئ نورهان والتوأم.
دخل القصر بهدوء، وطلب من السواق ماحدش يعرف إنه وصل.
لكن قبل ما يوصل للصالة، سمع صوت نورهان.
أنا قلت مش عايزة أشوف العيال دي وقت الفطار!
ماهر وقف مكانه.
قرب من باب المطبخ.
وشاف سارة شايلة آدم ويونس، والاتنين بيعيطوا.
نورهان واقفة قدامها بفنجان قهوة.
هما جعانين يا هانم، وأنا كنت بعمل لهم اللبن.
خليهم يستنوا.
بس اللبن لازم يتعمل دلوقتي.
نورهان قربت منها.
إنتي مين عشان تقوليلي أعمل إيه في بيتي؟
وفجأة رمت الفنجان على الأرض.
اتكسر جنب رجل سارة.
سارة حاولت ترجع للخلف وهي بتحمي الطفلين بجسمها.
ممكن يتعوروا!
نورهان ردت ببرود
يبقى نضفي.
مش هقدر أنزلهم على الأرض، فيه إزاز.
نورهان فتحت التلاجة وطلعت زجاجة لبن.
وبمنتهى القسۏة سكبتها فوق رأس سارة.
سارة غمضت عينيها، لكن بدل ما تحمي نفسها، ضمت الطفلين أكتر.
اقعي ونضفي.
سارة بصتلها وهي بتترعش.
محتاجة الشغل ده، وعلاج أمي متعلق بالتأمين بتاعي بس مش هحط الأطفال وسط الإزاز.
نورهان قربت منها.
إنتي خدامة.
سارة ردت بهدوء
يمكن. بس أنا بالنسبة للطفلين دول الشخص الوحيد اللي بيفضل جنبهم لما يخافوا.
نورهان مدت إيدها عشان تاخد لعبة فضية صغيرة كان ماسكها يونس.
كانت اللعبة تخص والدته الراحلة.
سارة سحبت إيدها.
دي بتاعة مامته.
نورهان ابتسمت بسخرية.
مامته ماټت.
الجملة كانت كفيلة تخلي ماهر من مكانه يحس إن قلبه اتكسر.
لكنه فضل ساكت.
كان عايز يسمع أكتر.
نورهان بدأت تهدد سارة.
أول ما أتجوز ماهر، إنتي أول واحدة هتمشي.
ثم بصت للطفلين.
وهبعتهم مدرسة داخلية بره مصر. أنا مش هضيع شبابي في تربية عيال واحدة ماټت.
سارة قالت
الأستاذ ماهر عمره ما هيوافق.
نورهان ضحكت.
ماهر؟ ده أضعف مما تتخيلي. أوريه شوية دموع وفستان حلو، يمضيلي أي ورقة أحطها قدامه.
ماهر شد إيده.
لكن سارة كانت لسه بتحاول تحمي الطفلين.
نورهان مسكت دراعها پعنف.
وإنتي لو فتحتي بوقك،