سليم وليلى ج١٣
سليم ابتسم وقال بمكر: “أنا كده راجل محظوظ بقى.. مراتي بتعملّي فطار بنفسها لأول مرة..” قالها بحب.
ليلى ابتسمت بخجل ووشها أحمر.
كريم صحي وخرج من أوضته وهو بيدعك في عينيه ولقى سليم واقف على باب المطبخ بيتكلم مع ليلى.. قرب منه وقال بحماس وصوت طفولي: “صباح الخير ” قالها بفرحة.
سليم ابتسم وشاله من على الأرض وحضنه وقاله: “صباح الخير يا بطل.. نمت كويس؟” سأله بحنية.
رد كريم وهو حاضنه: “آه وكنت فرحان أوي عشان انت نايم معانا هنا في بيتنا..” قاله ببراءة.
سليم ابتسم وسأل ليلى وهو بيبص لها: “هو كريم مش بيروح المدرسة؟.
ردت ليلى بحزن وهي بتحط العيش: “كان تعبان من بداية الدراسة والفترة بتاعة العملية.. السنة راحت عليه خلاص” قالتها بحزن.
اتكلم سليم وهو بيبص لكريم بثقة: “ولا راحت عليه ولا حاجة.. احنا نبدأ من دلوقتي مع كام مدرس شاطر يراجع معانا كل اللي فات.. وان شاء الله نلحق امتحانات الترم.. صح يا بطل؟ انت شاطر وهتلحق” قاله بتشجيع.
رد كريم بحزن ووشه اتغير: “بس أنا مش بحب أروح المدرسة دي.. العيال بيتريقوا عليا عشان مكنتش بقدر أجري وألعب معاهم ” قالها بوجع.
سليم رد بثقة وحماس: “انت دلوقتي تقدر تجري وتلعب وتسبق كل اللي في المدرسة.. قلبك بقى زي الحديد.. ولو المدرسة دي مش عجباك نوديك مدرسة تانية أحلى.. مدرسة فيها ملعب كبير” قاله بثقة.
وبص لليلى وقال: “في مدرسة كويسة جدا أعرف أصحابها كويس.. مدرسة انترناشونال حلوة.. ممكن ننقل كريم فيها عشان يكون مرتاح ونفسيته ترتاح” قالها بهدوء.
ليلى قربت منه وهي بتحط الفطار على الترابيزة الصغيرة الخشب وقالت بتوتر وخجل: “بس كريم في مدرسة حكومة عادية.. وقريبة من هنا ومصاريفها على قدنا” قالتها بخوف.
سليم قعد على الترابيزة وهو بيبص لها بهدوء وقال: “متشغليش بالك انتي بالمصاريف ولا بأي حاجة.. أنا هحلها مع كريم المهم يكون مبسوط ومرتاح.. ده أخويا الصغير” قالها بحزم وحنية.
وبص لكريم وابتسم وقاله: “صح يا بطل؟”.
كريم اتحمس جدا وقاله: “صح” قالها بفرحة.
ليلى بصت لهم وابتسمت بحب.. وبصت لسليم بحب لأول مرة من غير خوف.
سليم أكل بسرعة وقام وقف وقالها وهو بيلبس الجاكيت: “أنا هروح أغير لبسي بسرعة في الفيلا وهرجع تكوني انتي وكريم جاهزين عشان نروح نشوف المدرسة الجديدة ولو عجبت كريم هتكلم مع الإدارة في إجراءات النقل حالا” قالها بحماس.