مصروف البيت ج١
منال علي
بصيت للصورة تاني، وقلبي بدأ يدق أسرع.
هو إيه اللي في الدرج؟
وليه الست دي بتكلمني أنا؟
وقبل ما أقدر أفكر، سمعت صوت مفتاح حسام في باب الشقة.
اتجمدت مكاني.
حسام رجع!
دخل حسام، وأول ما شافني عند أمي، وشه اتغير.
قرب مني وقال بصوت واطي: إنتي قولتي لمامتك إيه؟
ما رديتش.
قرب أكتر وقال: وريني موبايلك.
حطيت الموبايل ورا ضهري.
ساعتها عينيه راحت ناحية إيدي اللي ماسكة الموبايل… وفجأة اتوتر بشكل واضح.
وقبل ما أقدر أسأله، موبايلي اهتز برسالة جديدة.
فتحتها من غير ما يحس.
كانت رسالة من نفس الرقم: «متقوليلوش إنك عرفتي… لأن لو حسام عرف إنك فتحتي الدرج، مش هتكوني إنتي الوحيدة اللي في خطر… ولادك كمان.»
رفعت عيني لحسام.
لقيته واقف قدامي ووووووو ………….
#حكايات_منــال_عـلـي